أنا أمينة، زوجة أحمد منذ عشر سنين. في العلن، أنا المرأة المحافظة، محجبة، أصلي، أطبخ للعائلة، أحضر النساء في الحي. الجميع يحترمني، يقولون ‘يا أختي التقية’. بس داخلي… نار. قلبي يدق كل ما أفكر في سامي. هو اللي التقيته عالنت، رجل في الثلاثينيات، أنيق، صوته ناعم شوي، يشبه النسوان أحيانا. عاش في مزرعة قديمة قرب الغابة، مرممة بذوق، مزيج ريفي وحديث. دعاني لـ’شاي بعد الظهر’. ترددت. الخاتم الذهبي في إصبعي يلمع، يذكرني بزوجي. بس الإثارة أقوى. ارتديت عباية سودا، تحتها فستان قصير. قلت لأحمد ‘رايحة عند أختي’. انطلقت، يدي ترتجف عالموتر. الطريق طويل، الغابة حولي، الشمس الخريفية دافئة. قلبي يخفق، تخيلت لو شافني حد من الحي… بس هذا الخوف يثيرني أكثر.
وصلت. استقبلني في التراس بتاباس ونبيذ رايو أحمر. شربت رغم الحرام، طعمه يذوب في فمي. ضحكنا، مشينا في الغابة يد بيد زي العشاق. يد سامي ناعمة، حارة، تلامس خاتمي… شعرت بالذنب، بس كسي يبتل. رجعنا، أشعل نار المدفأة. جلسنا، التعب يغلبني. قال: ‘نلعب كراس؟’ تذكرت الليالي السابقة اللي حلمت فيها. وافقت. خسرت أول دورة، خلعت الحجاب، شعري الأسود يتساقط. ثم الفستان. وقفت بملابسي الداخلية، صدري يرتفع ويهبط. هو ينظر، عيونه تلمع. ‘أجمل جسم شفته’، قال بصوته الناعم. قلبت الطاولة، قلعتله قميصه، بنطلونه. زبه نصف منتصب تحت البوكسر. قربت، لمسته. صلب فجأة. ‘أمينة، أنتِ مجنونة’، همس.
بناء السر والتوتر اليومي
اللعب توقف. جذبني لعنده. قبلني بعمق، لسانه في فمي، طعم النبيذ. يدي عالزب، أدلكه ببطء. هو يمسك طيزي، يعصر. ‘أريد أكلك’، قال. رمى الملابس، ألقاني عالأريكة. فاه على كسي، لسانه يدور عالبظر. أئن: ‘آه سامي… أسرع’. أصابعي في شعره، أدفعه أعمق. جبت، عصيري يغرق وجهه. قام، زبه أمام فمي. مصيته، أمصه زي الآيس كريم، بلعقت رأسه. ‘حلوة يا شرموطة’، يقول ويضحك. قلبني، دخل زبه في كسي من الخلف. نيك قوي، يصفع طيزي. ‘خذي يا متناكة، خذي زبي كلو’. أنا أصرخ: ‘نيكني أقوى، أنا زوجتك اليوم’. غير الوضعية، ركبت فوقه، أركب زبه، صدري يرتد. هو يمص حلماتي. ثم أحضر شوكولاتة ليجيه من الثلاجة. صبها عالشعر، عالصدر، عالكس. لحستها، هو يلحس مني. ‘مشمشة’، يقول وهو يلحس بزازي. دخل صباعه في طيزي، يحرك. ‘تريدين في الطيز؟’ سأل. ترددت ثانية، بس الإثارة غلب. لبس كوندوم، زاد جيل. دخل ببطء، ألم حلو. ‘آه… بطيء’، أقول. صار ينيكني في الطيز، يدلك كسي معاه. جبت مرة ثانية، هو يجيب داخلي. سقطنا متعانقين، عرقنا يختلط.
دخلنا الدوش الكبير. ماء دافئ، قبلنا تحت المطر. صابنته، دلكت زبه تاني. هو يغسل كسي، يدخل صوابعه. ضحكنا زي الأطفال. جففنا، رجعنا عند النار عريانين. شربنا، همست: ‘لازم أرجع’. لبست عجلة، خاتمي يلمع تاني. قبلة أخيرة، زبه يحتك بفخذي. رجعت البيت، أحمد ينتظر العشا. طبخت، ابتسمتله، بس داخلي… السر يحرقني. كل ما أشوف خاتمي، أتذكر يد سامي عالطيز. الذنب شوي، بس الإثارة أكبر. غدا رح أكرر؟ قلبي يقول نعم. هذي حياتي المزدوجة، اللي ما أقدر أعيش بدونها.