كل صباح، أقلب قائمة الحجوزات في الفندق الكبير بباريس. أنا فاطمة، متزوجة من رجل تقي، أب لثلاثة أولاد، أرتدي الحجاب في العلن، محترمة من الجميع. حياتي مثالية، لكن… اسم قفز: السيد بيير. قلبي توقف. هو؟ بعد ثمان سنوات؟ ذكريات فال ثورنز غمرت رأسي. كنت شابة، مع صديقي الإنجليزي كريستوفر، لكن بيير… هو اللي فتح عيوني على المتعة الحقيقية.
اليوم ده، أنا أم و زوجة مطيعة. بس لما شفته ينزل من التاكسي مع مرته، شعرت الرعشة. شعري تحت الحجاب يقف، كسي يبتل شوية. هو بيضحك، مش عارف إني هنا. عدت للمكتب، يدي ترتجف على الخاتم الذهبي. زوجي ينتظرني بالبيت للعشاء، والمسجد قريب. بس الرغبة تحرقني. أرسلت له رسالة سرية من رقم قديم: ‘غرفة 512، 10 دقايق’. قلبي يدق بجنون. لو حد شاف؟ الخطر يثيرني أكتر.
بناء السر وتصاعد التوتر
وصل بسرعة، دق الباب خفيف. فتحت، سحبته جوا. عيونه تأكلني. ‘فاطمة… يا إلهي’. قبلني بعنف، يديه على طيزي. أنا… أنا مذنبة، بس مبسوطة. خلعت الحجاب بسرعة، شعري الأسود يتساقط. ‘مش قادرة أقاومك’. هو يضحك: ‘أنتِ لسة نفس الشرموطة اللي نكتها في الثلج’. كلام قذر، يجنني.
رمى على السرير، فتح بنطلوني. كسي مبلول، شعرة سوداء كثيفة. لسانه يلحس شفراتي، يمص البظر بقوة. أئن: ‘آه… بيير… زوجي ما يعمل كده’. يدخل صباعين، يحركهم بسرعة. أنا أقذف، سائلي يغرق يديه. ‘تعالى يا شرموطة، نيكي زبي’. زبه كبير، عريض، واقف زي الحديد. بدون واقي، زي زمان. أمسكته، دلكته بفمي، بلعته للآخر. يمسك راسي، ينيكني في الحلق.
اللقاء الجنسي الحار والعودة للواقع
قلبته على بطني، رفع طيزي. دخل زبه في كسي من ورا، ضربات قوية. ‘آه… نيك أقوى… خد كسي كلو’. الخاتم في إيدي يلمع، يديه على خصري. يضرب طيزي، يقول: ‘زوجك التقي ده بيحلم ينيكك كده؟’. أنا أصرخ: ‘لا… أنت بس اللي تعرف’. غير الوضعية، ركبت فوقه، أركب زبه زي الفرس. يدخل صباع في طيزي، يحركه. ‘عايزة في الطيز؟’. ترددت ثانية… ‘أيوه، نيك طيزي’. لبى لسانه، بلل الفتحة. دخل رأس الزب ببطء، ثم كلو. ألم حلو، ثم متعة مجنونة. ينيك طيزي بعنف، يد واحدة على بظري. أقذف تاني، جسمي يرتعش. هو يجيب لبنه جوا طيزي، ساخن، كتير.
بعد دقايق، نرتدي هدومنا. يقبلني: ‘مرة تانية؟’. ابتسمت: ‘السر ده بيثيرني’. طلع أول، أنا انتظرت. رجعت للراسيبشن، ابتسامة هادئة. زوجي اتصل: ‘فينك يا حبيبتي؟’. ‘جاية حالا’. في المرآة، وجهي أحمر، ريحة الجنس لسة. السر ده… يخليني أحس إني حية. الخطر، الذنب، الإثارة. غداً حياتي العادية، بس الليلة دي ملكي.