اعترافي السري: حياتي المزدوجة بين الزوج والعاشق الحارق

أنا أمينة، زوجة تاجر ناجح في الدار البيضاء. في العلن، أنا المرأة التقليدية، محجبة، أصلي، أطبخ لزوجي وعائلته، محترمة من الجميع. لكن داخلي… نار. يدي بالخاتم الذهبي تذكرني دائماً بالحياة الهادئة. بس اللي ما يعرفوش، إني أحب الخطر. السر ده بدأ مع أحمد، البستاني في حديقة بيتنا الكبير. راجل قوي، يديه خشنة من الشغل، عيونه تحرقني كل ما يمر بي. أنا أشرف على الحديقة كل صباح، بعد ما زوجي يروح الشغل. قلبي يدق بسرعة… يا ربي، لو يشوفني حد؟ أحمد يبتسم، يمد يده يساعدني أنزل سلة الفاكهة، أصابعه تلامس خصري شوية. أنا أرتجف. ‘شكرا يا أحمد’، أقول بصوت مهتز. هو يهمس: ‘أنتِ جميلة اليوم يا مدام’. أنا أحمر وأهرب للبيت، بس الرغبة تكبر. بالليل، مع زوجي، أنا هادئة، أطبخ، أضحك على كلامه. بس عقلي مع أحمد. التوتر يزيد… كل نظرة، كل لمسة عرضية. الخاتم يضغط على إصبعي وأنا أفكر في يده التانية.

💸كوني موديل كاميراأكثر من 50% من الأرباح · دفعات يومية · 60 مليون زيارة يومياًاعرفي المزيد →

اليوم ده… ما قدرت أقاوم. زوجي سافر للرياض ليومين. أنا لبست عبايتي السودا، بس تحتها فستان قصير أحمر، ما لبسته من سنين. روحت الحديقة، أحمد كان يقص الورد. ‘تعال هنا’، همست له. قلبه يدق زي قلبي، شفته يبتلع ريقه. سحبته للمخزن القديم خلف الشجر، الباب ينقفل بإيده القوية. ما انتظرناش. قبلني بشراسة، شفتيه حارة على رقبتي. ‘أمينة… أنتِ مجنونة’، قال وهو يرفع فستاني. يدي بالخاتم مسكت زبه المنتصب من فوق البنطلون، صلب زي الحديد. فتحت السحاب، طلعته… كبير، نابض. ‘مصيه’، همس. ركبت على ركبي، بلعت رأسه، أمص بقوة، لساني يدور حوالينه. هو يئن: ‘آه يا أمينة، كسيك ده هيجنني’. رفعني، قلبني على الطاولة الخشب، فتح رجلي. كسي مبلول، يقطر. دخل صباعين، يحركهم بسرعة، أنا أعض شفتي عشان ما أصرخش. ‘دخله يا أحمد، نيكني دلوقتي!’ صاحت. دفع زبه كله جوا، عميق، يضرب الرحم. ينيكني بقوة، يديه تضرب طيزي، ‘أنتِ شرموطة متزوجة’، يقول وهو يزيد السرعة. أنا أقذف أول، جسمي يرتعش، كسي يشد عليه. هو يستمر، يمسك شعري، يشد. ‘هقذف جواكِ’، صاح. حسيت السخونة تنفجر، لبنه يملأني. سقطنا على الأرض، نتنفس بصعوبة، عرقنا يختلط.

البداية: السر الذي يبني التوتر

رجعت للبيت، غسلت نفسي بسرعة، لبست الحجاب، طبخت العشا للعائلة. زوجي اتصل: ‘وحشتيني يا حبيبتي’. ابتسمت، بس جوايا السر يحرق. الخاتم يلمع، بس كسي لسة يحس بزبه. الليلة دي، نامت وأنا أبتسم… الخوف من الفضيحة، بس الإثارة أقوى. غداً، الحديقة تناديني تاني. حياتي المزدوجة، ذنب حلو يجنن.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top