اعترافي السري: لقاء محظور مع التقني في العمل

أنا ليلى، متزوجة منذ عشر سنين، أم لولدين، محترمة في الحي، دائماً محتشمة بجلبابي الأسود طويل، أصلي وأطبخ وأعتني بالبيت. زوجي عمار، رجل طيب لكنه بارد، نيك سريع كل شهرين، ينام بعدها فوراً. الحياة هادئة، لكن داخلي نار. أعمل hostess مؤقتة في شركة، أغير الشركات كل أسابيع.

💸كوني موديل كاميراأكثر من 50% من الأرباح · دفعات يومية · 60 مليون زيارة يومياًاعرفي المزيد →

الاثنين ده، وصلت الشركة، رحبت بزائر جديد: مرتضى، تقني IT مؤقت، طويل، عيون سود حادة. سلمت عليه، ابتسم وقال: ‘صباح الخير يا ليلى، أنا مرتضى، هنا لإصلاح الشبكة أسبوعين.’ قلبي دق شوية، صوته دافي. في الغداء، جلس جنبي في غرفة الراحة، أكلنا سندوتشات، حكينا. ‘متزوجة؟’ سأل. ‘أيوه، ولدين.’ رديت، لكن يدي لمست يده بالغلط، شعرت بحرارة.

بناء السر والتوتر اليومي

كل يوم، صباح يسلم، غداء نحكي، مساء يعد الخروج. يلتقط صور لي ‘لقاعدة بياناته’، يمدح فستاني الأحمر، ‘جميل عليكِ، يبرز منحنياتك.’ أحمر خدودي، أضحك. ‘أنت مجنون!’ لكن عيوني تقول غير كده. الخميس، قال: ‘ليلى، شو اللي تحت الفستان ده؟ سترينج ولا لا؟’ شهقت، ضحكت: ‘تخيل بنفسك، أحسن!’ بس قلبي بيضرب بسرعة، الخاتم في إصبعي يحرقني، زوجي ينتظرني بالبيت.

الجمعة، آخر يوم. غداء معاً، بيتزا كبيرة. حكينا عن الزواج، اعترفت: ‘عمار بارد، نيك ميكانيكي، ما يشبعني.’ عيونه لمعت: ‘لو أنا مكانه…’ سكت، ثم: ‘تعالي نجرب أسبوع معي، أدفع ألف يورو، نشوف إذا نناسب.’ ترددت، ‘أنا متزوجة، عيال…’ لكن الإثارة تغلب. قبل الخروج، في غرفة الراحة، جذبني، قبلني. شفتيه حارة، لسانه يداعب، يديه على طيزي. انسحبت، بس عيني تقول نعم.

اللقاء الحار والعودة للواقع

في الممر الخلفي، قبل ما أروح، رجع وقال: ‘الآن، مش هسيبك.’ دفعني للجدار، رفع فستاني الأزرق، شفت سترينجي الأسود. ‘مثيرة يا ليلى!’ نزل بنطلونه، زبه كبير صلب، ينبض. قلبي يدق، الخوف والشهوة. ‘سريع، حد هيجي!’ همست. مسك كسي من فوق، مبلول أوي. دخل صوابعه، ‘مبلولة لي!’ ثم زبه، دفع بقوة، نيك سريع عنيف. ‘آه يا مرتضى، أقوى!’ أنيني مكتوم، يدي على فمه. يدخل ويخرج، يضرب طيزي، بزازي تترجرج. ‘كسك ضيق حلو!’ يهمس. جبت بسرعة، عضيته، هو يفجر لبنه داخلي، حار يملأني. انسحب، لبن ينزل على فخادي.

عدلت فستاني، مسحت اللبن، قلبي يرقص. ‘هتكرر؟’ سأل. ‘مش عارفة، السر ده يحرقني.’ قبل جبيني، طلع. رجعت البيت، طبخت، ضحكت مع عيالي، نمت جنب عمار. بس داخلي، أتذكر زب مرتضى، إحساس الملء، الخطر. السر يثيرني كل ليلة، ألمس نفسي تفكر فيه. الحياة اليومية قناع، بس الداخل لهيب. ربما نلتقي تاني، الإدمان قوي.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top