اعترافي السري: حياتي المزدوجة كزوجة محترمة و عاشقة محرمة

أنا فاطمة، ٤٥ سنة، زوجة رجل أعمال معروف في الحي، أم لثلاثة أولاد، دائماً محجبة، محترمة من الجميع. في العلن، أنا الزوجة المثالية، أصلي في المسجد يومياً، أطبخ لعائلتي، أبتسم للجيران. لكن داخلي… نار. قلبي يدق بقوة كلما أفكر فيه. أحمد، الإمام الشاب الوسيم اللي عيونه سوداء وجسمه قوي. بدأ كل شيء في الاعتراف. كنت أعترف له عن أفكاري الوسخة، عن الليالي اللي ألمس فيها نفسي تحت الغطاء بينما زوجي نائم بجانبي. قال لي: ‘لا تخافي يا أختي، الاعتراف يغفر كل شيء.’ لكن يديه… لمست يدي من وراء الستارة. ارتجفت. حسيت حرارة بين فخذي. من يومها، التوتر يعصف بي. في البيت، أرتدي الجلباب، أقبل جبين زوجي، لكن عقلي مع أحمد. الخوف يخلط بالإثارة. ماذا لو عرف أحد؟ السر ده بيحرقني، بيجعلني أبتل كل يوم.

اليوم… اتصل بي. ‘تعالي للاعتراف بعد المغرب، الجميع راح.’ قلبي دق بسرعة. ارتديت حجابي الأسود، اللي يخفي شعري الأسود الطويل، وخرجت. الشوارع هادئة، بس أنا أشعر إن عيون الدنيا عليّ. وصلت المسجد، الإمام أحمد في غرفة الاعتراف. أغلق الباب. ‘ادخلي يا فاطمة.’ صوته خشن. خلع حجابي بسرعة، شعري انهار. قبلني بعنف، شفتيه على رقبتي. ‘أنتِ ملكي اليوم.’ يديه على صدري، يعصره بقوة. أنا أئن: ‘لا… الزمن ضيق، زوجي ينتظر العشاء.’ لكنه ما سمع. رفع جلبابي، شاف كيلوتي الأبيض المبتل. ‘مشمشة، مبللة زي كل مرة.’ جذب الكيلوت، أصبعين داخل كسي اللي ينبض. ‘آه… أحمد، بسرعة.’ دفعني على الطاولة، فتح بنطلونه. زبه كبير، سميك، واقف زي الحديد. ‘شوفي اللي بيدخل فيكِ.’ مسكه بيدي، الخاتم الزواجي يلمع بجانب زبه الساخن. التباين يثيرني أكتر. دفع رأسي، مصيته عميق، بلعته كله، لعابه ينزل. ‘حلوة يا شرموطة الإمام.’ ثم رفعني، فتح رجلي، دخل زبه في كسي بقوة. ‘آه! كبير… يمزقني.’ ينيكني بسرعة، الطاولة ترج، صوت لحمنا يصفع. يدي على فمه عشان ما يسمعونا. قلبي يدق، الخوف من الباب، من النداء. ‘أقوى… نيك أعمق.’ قلبني، دخل في طيزي، زبو يحفر، ألم حلو يتحول لذة. ‘طيزك ضيقة، زي أول مرة.’ بصق عليه، ينزلق، يضرب ببؤرة. أنا أقذف، كسي ينبض، سائلي ينزل على رجلي. هو يتسارع، ‘هقذف داخلك.’ ملأني لبنه الساخن، يتسرب. انسحب، وقفني، قبلني: ‘سرنا آمن.’

البداية: السر الذي بدأ في المسجد

مسحت نفسي بمنديل، ارتديت كيلوتي المحتقن، حجابي. خرجت، الشوارع نفسها، لكن أنا مختلفة. ريحة لبنه بين فخذي، الخاتم يلمع على يدي اللي لمست زبه. رجعت البيت، زوجي يبتسم: ‘تأخرتِ يا حبيبتي.’ طبخت العشاء، ضحكت مع العائلة، لكن داخلي… فرحة السر. أنا الزوجة المطيعة، والعاهرة اللي بتنتظر اللقاء الجاي. الإثارة دي، الخطر، بيجعلني حية. غداً رح أصلي في المسجد، عيوني عليه، وهو يعرف… كسي ملكه. الذنب؟ شوية، بس المتعة أكبر. حياتي المزدوجة، سري الحلو.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top