أنا أمينة، زوجة أحمد المحترم، أم لثلاثة أولاد، أرتدي الحجاب في النهار، أصلي وأطبخ وأبتسم للجيران. الجميع يراني مثال للمرأة التقليدية العربية، مستقرة، مخلصة. لكن داخلي… آآه، نار مشتعلة. قلبي يدق بسرعة كلما مررت أمام شقة بيتر، الجار الفرنسي الوسيم، مصور محترف. ينظر إليّ بعيون جائعة، وأنا أتظاهر بالبراءة. اليوم، بعد صلاة الظهر، أرسل له رسالة: ‘تعال الشقة الخالية في الطابق العلوي، السرية تبدأ.’ يدي ترتجف وأنا أكتب، خاتم الزواج يلمع على إصبعي، يذكرني بالخيانة. أحمد في العمل، الأولاد في المدرسة، لدي ساعة واحدة فقط. التوتر يعصر معدتي، هل سأُكتشف؟ هذا الخوف يثيرني أكثر. أرتدي فستاني الأسود الطويل، لكن تحته لا شيء. أهرع إلى الشقة المهجورة، قلبي يخفق كالطبل. الباب يُفتح، بيتر يبتسم، عاري الفوق، بنطلونه يبرز انتصابه. ‘أخيراً، يا قحبتي السرية’، يهمس. أغلق الباب، ألتصق به، شفتاي على عنقه. ‘سريعاً، قبل أن يعود أحد.’ يديه تخلع فستاني، صدري يرتد، حلماتي واقفة كالحجر. ينظر إلى خاتمي: ‘زوجتك المثالية تتوسل زبي.’ أشعر بالذنب… لكن الإثارة تغلب.