اعترافي السري: لذة الستة وتسعة مع عشيقي في ليلة الأحد

أنا… زوجة تقليدية، محترمة في مجتمعنا العربي. زوجي رجل صالح، يعمل كل يوم، يصلي ويحضر الندوات الدينية. أنا أرتدي الحجاب أمام الجميع، أطبخ، أرعى الأولاد، أبتسم للجيران. لكن داخلي… نار مشتعلة. لدي عشيق، رجل قوي البنية، يدعى أحمد. نلتقي سراً منذ شهور. الليلة الماضية، الأحد 11 أكتوبر، كان التوتر يعصر قلبي. زوجي قال: ‘نامي باكراً يا حبيبتي، غداً يوم عمل.’ ابتسمت، قلبت في رأسي كذبة. ‘سأذهب لزيارة صديقتي فاطمة، مريضة قليلاً.’ قبلني على جبيني، ثم نام. ارتديت عباءتي السوداء، قلبي يدق بقوة. الطريق إلى شقة أحمد قريب، لكن كل خطوة تخيفني. ماذا لو اتصل زوجي؟ ماذا لو رآني أحد؟ هذا الخوف… يثيرني أكثر.

وصلت إلى باب شقته، طرقت بخفة. فتح، عيونه تلمع. جذبني داخل، أغلق الباب. ‘اشتقت لكِ يا قحبة السر.’ همست: ‘أنا خايفة، بس مش قادرة أقاوم.’ قبلني بعنف، يديه على طيزي الكبيرة. أنا مش نحيفة، صدري 90C ممتلئ، مؤخرتي مدورة، أعقد منها دائماً. لكنه يحبها. خلع ملابسي بسرعة، بينما أنا أشعر بخاتم الزواج يضغط على يدي وأنا أمسك زبه المنتصب. التباين… يجننني. زواجي الشرعي هنا، والزب هذا بين يديّ. استلقى على السرير، قلبه مفتوح. ‘تعالي، نعمل الستة وتسعة اللي بتحبيه.’ ترددت ثانية، ‘بس سريع، لازم أرجع قبل ما يصحى.’

بناء السر: بين الحياة الزوجية والرغبة الممنوعة

ركبت فوقه عكس الاتجاه، كسي الناعم المحلوق فوق وجهه مباشرة. شعرت بلحسته الأولى، لسانه يدور على بظري. آه… يعرف كيف يشعلني. أنا بطيئة في البداية، لازم يدفيني. لكنه مصر. يفرق شفايف كسي بأصابعه، يلحس بعمق، يمص بظري بقوة منتظمة. 15 ثانية بطيئة، ثم سريعة. يدخل صباعين في كسي الرطب الآن، يحركهم. قلبي ينبض، أسمع صوتي يئن: ‘آه يا أحمد… كمان.’ وأنا منحنية على زبه الكبير، أمسكه بيدي اليمنى – اللي فيها الخاتم – ألحسه من الأسفل، أمصه بفمي. شعره الخشن يدغدغني فخادي، صوته يخرج مكتوم: ‘هومف… طعمك حلو يا شرموطة.’ يضغط طيزي على وجهه، أشعر بأنفه بين فلقتيّ. فجأة، صباعه في طيزي! دخله بسرعة، يحركه. صاحت: ‘هومف! مش هنا…’ بس الإثارة تغلب. جسمي يرتجف، كسي ينقبض على لسانه.

اللقاء الحار: تفاصيل الستة وتسعة المجنونة

أسرع في مص زبه، لساني يدور على رأسه، يدي تدلك خصيتيه. هو يلحس أقوى، يمص كسي كأنه جائع. التوتر يتصاعد، أحس النشوة تقترب. طيزي تهتز فوق وجهه، أضغط أكثر. ‘هاجاكِ… jouis!’ صاح. انفجرت، صرخت مكتومة بزبه في فمي، كسي يقذف عصارته على وجهه. طيزي تنقبض على صباعه، موجة بعد موجة. هو ما وقف، استمر يلحس لحد ما هدأت. ثم رفعني، قلب الوضعية شوي، وأنا أكمل مص زبه بجنون. يدي على خصاويه، فمي ينزلق على طوله. ينظر لطيزي المفتوحة، كسي الأحمر، ثم ينفجر. ‘آآآه!’ رذاذه يملأ فمي الساخن، أبقي شفتي مغلقتين زي ما علمني. بلعت شوي، الباقي… هربت للحمام أبصقه بسرعة.

عدت للبيت، قلبي لا يزال يدق. زوجي نائم، قبلته على خده. استلقيت بجانبه، ريحة أحمد لا تزال على جسدي. أبتسم في الظلام. غداً سأكون الزوجة المثالية تاني، بس السر ده… يخليني أعيش مرتين. الإثارة دي، الخطر، مش هتخلص أبداً.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top