أنا فاطمة، زوجة مطيعة، أم لثلاثة أولاد، محجبة في العمل بالبنك. الجميع يحترمني، يقولون عني ‘الست الفاضلة’. بس داخلي نار. زوجي رجل طيب، لكن السر اللي عندي… يا الله. أحمد، زميلي في العمل، اللي أكرهه قدام الناس، لكن عيونه تحرقني. اليوم اللي غيّر كل شي، كان يوم السرقة.
دخلوا المسلحين، صاحوا ‘عريانين يا كلاب!’ قلبي دق بقوة، شوفت أحمد يرتجف. خلعنا هدومنا تحت التهديد، عريانة قدام الشباك. اللي معاهم بنت شريرة، ضربت أحمد في خصاويه، صاح من الألم. خدونا في الغابة، رمونا هناك عريانين، وهربوا. البرد يقرص جلدي، أحمد ماسك بيده زبه المكسور، وأنا أغطي صدري وكسي بإيدي. ‘فاطمة، لازم نمشي’ قال، صوته يرجف.
بناء السر والتوتر الجنسي
مشينا في الظلام، الشوك يخدش رجولنا، الخوف يخلط مع الإثارة. أنا متزوجة، خاتمي الذهبي يلمع على إصبعي، وهو يمسك يدي. ‘لا تتركني’ همست، قلبي يدق كالطبل. التوتر بيننا كهرباء، كرهنا الزائف يذوب. الغابة مظلمة، الليالي الباردة تجبرنا نلتصق. حسيت زبه يقترب من طيزي، بس قلت ‘لا، أنا متزوجة’. داخلي يصرخ ‘نيكني!’
في الليلة الأولى، عملنا عش من أوراق، لصقنا جسمينا للدفء. طيزه على طيزي، يدي على بطني. نام شوي، صحيت على إيده تلامس صدري. ترددت… بس الرغبة أقوى. ‘أحمد… يا حرام’ همست، لكن رجولي انفصلت. إيده نزلت، لمست كسي اللي مبلول. ‘فاطمة، أنتِ نار’ قال، صوته خشن. قلبي ينبض، الخوف من الفضيحة يزيد الإثارة.
اللقاء الحار والعودة إلى الواقع
دفعت طيزه على زبي، حسيته ينتصب رغم الألم. ‘دخله يا أحمد، نيكني بسرعة قبل ما يجون’ صاحت. مسك زبه السميك، حطه على كسي المحلول، دفع بقوة. ‘آه… كبير!’ صاحت، الغابة تسمع صرخاتي. ينيكني بسرعة، زبه يدخل ويطلع، يضرب مهبلي بعمق. إيدي على خاتمي، الخيانة تحرقني. مصيت حلماتي له، عضيت شفتيه. ‘أسرع، يا كلب، خليني أجيب!’ يديه على طيزي، يضربها، زبه ينبض داخلي. حسيت النشوة تجي، كسي ينقبض على زبه، صاح ‘فاطمة… بيجي لبني!’ رش لبنه الساخن جواي، اهتززت معاه، صرخت بصوت مكتوم.
بعد دقايق، انفصلنا، البرد رجع. نامينا ملتصقين تحت قميصه اللي سرقناه. الصبح، مشينا، لقينا الشرطة. لبسونا هدوم، رجعنا للحياة. في البنك، أبتسم لزوجي عالتليفون، أحمد يمر بجانبي، عيونه تقول ‘السر بينا’. الإثارة لا تنتهي، أفكر في ليلتنا كل لحظة. أنا الست الفاضلة، بس داخلي عاهرة تحب الخطر. يا الله، متى الليلة الجاية؟