اعترافي السري: ليلة الشهوة المحرمة مع زميلي الأكبر

أنا فاطمة، ٢٨ سنة، متزوجة من رجل تقليدي محترم، أم لطفلين، أرتدي الحجاب في الشارع وأصلي في الجامع. الجميع يراني مثال للمرأة العربية المؤمنة. لكن… لدي سر. أحمد، زميلي في العمل، ٤٢ سنة، أكبر مني ب١٥ عاماً. سمعت الشائعات عنه، يقولون زبه كبير ويجعل النساء يفقدن عقلهن. تجاهلته دائماً، لكن اليوم… دعوته للعشاء في بيتي. زوجي مسافر، البيت خالي. قلبي يدق بقوة وأنا أدعوه. ‘تعالى العشاء عندي، يا أحمد’، قلت له بهمس في المكتب. ابتسم، عيونه تلمع.

💸كوني موديل كاميراأكثر من 50% من الأرباح · دفعات يومية · 60 مليون زيارة يومياًاعرفي المزيد →

سُررت أولاً، ثم أثارني الفكرة. أنا المتحافظة، وهو الذئب. ارتديت فستاناً ضيقاً يبرز منحنياتي الطرية قليلاً، صدري الممتلئ، وركي المستديرة. لما رن الجرس، زبي… قصدي، قلبي انقبض. فتحت الباب، لاحظ نظرته إلى فمي. ابتسمت داخلياً. العشاء جاهز، جلست نأكل في صمت. كنت أرد بكلمات قصيرة. هو يحاول الكلام، يسأل عني، عن زوجي. أنا… صامتة. أفكر في الخطر. خاتم الزواج يلمع على إصبعي، وأنا أتخيل يده عليّ. عشر دقائق… عشرين. لا أرفع عيني عن الطبق. شعري الأسود يغطي وجهي. هل يفهم؟ هل يعرف ما أريده؟ أنا خائفة… مثارة. الإدرينالين يسري في دمي. لو سمع أحد؟

بناء السر وتوتر الانتظار

انتهى العشاء. مسحت شفتي ببطء، نهضت، ذهبت إلى الغرفة. خلعت كل شيء: الفستان، الملابس الداخلية. عريانة تماماً، ركبت على السرير الكبير، شعري يتدلى على ثدييّ الطريين. سمعت خطواته. وقفت عند الباب، عيونه على كسي. اقتربتُ ركوعاً، مثل قطة. فككت بنطاله، انزلقت السروال. زبه واقف، كبير، نابض. لحست الرأس بلطف، بلساني الطويل. جذبته لي، أنزلته على السرير. بدأت ألحس… أمص… ببطء. كل سنتيمتر، أنظفه، أبلله. ريحة رجل، طعم الشهوة. هو يئن: ‘يا فاطمة… ما هذا؟’ أنا صامتة، أعمل بإخلاص. مصٌ عميق، حتى الحلق. أدخلُه كله، أخرجه مبللاً. دقائق… عشر دقائق. زبه يلمع من لعابي.

اللقاء الجنسي الجامح والعودة إلى الواقع

نهضتُ، جلستُ عليه. كسي المبلول يبتلع زبه دفعة واحدة. ‘آه… كبير!’ صاحتُ أخيراً. أتحركُ فوقَه، أصعد أنزل بسرعة. وجهي يتلوى من اللذة. صرخاتي صغيرة، مثل قطة. هو يمسك وركي، لكني أسيطر. ثم قلبني، مصّ ثدييّ، عض الحلمة. ‘نعم… أقوى!’ أنا مبللة، أحتضن ظهره. قلبني على بطني، دخل من الخلف. يديه على طيزي، يضرب بلطف. ‘أحمد… أعمق!’ زبه يدخل كسي بعمق، كراته تصفع. أنا أرتجف، النشوة قريبة. فجأة، انفجرَتُ. صاحتُ طويلاً، جسمي يهتز. هو يستمر، ثم يخرج… يدخل طيزي! ‘آه… بطيء!’ لكني أريده. يفرغ داخلي، ساخن.

بعد دقائق، نهض، ارتدى ملابسه، خرج. أنا ملقاة، عرقانة، سعيدة. رتّبتُ الغرفة بسرعة، استحممتُ. قلبي لا يزال يدق. الآن، أعدّ الإفطار لزوجي غداً. السر بيني وبين نفسي. الإثارة… لا تقاوم. أنا الزوجة الكاملة نهاراً، العاهرة ليلاً. هل أدعوه مرة أخرى؟ ربما… الخطر يثيرني أكثر.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top