أنا أمينة، زوجة صالحة، أم لثلاثة أولاد، أرتدي الحجاب في كل مكان، أصلي في الجامع، وأطبخ لزوجي كل يوم. الناس يحترمونني، يقولون عني ‘الست اللي عينها بيضاء’. بس داخلي، نار مشتعلة. من ثلاثة أسابيع، عشيقي كريم مسافر لمشروع هندسي في الخليج. كل يوم أكلمه، نتصور، أحكي له كيف ألعب بكسي لوحدي، أدخل صباعي وأتخيل زبه اللي يملاني. قلبي يدق بسرعة وأنا أطبخ لزوجي، أفكر في كريم، في يديه القوية. الخاتم الذهبي في إصبعي يلمع، وأنا أتخيل يده التانية تمسك طيزي. التوتر يقتلني، الرغبة تشتعل، مش قادرة أتحمل أكتر. الليلة دي، هيجي، لازم أشوفه قبل ما أرجع لدوري كزوجة مثالية.
وصل في الفندق السري، اللي محدش يعرفه غيرنا. الباب اتقفل، قلبت في حضنه، قلبي يدق زي الطبول. ‘اشتقت لزبك يا كريم’، همستله، وأنا أفتح بنطلونه. زبه واقف، كبير، نبضاني. مصيته بسرعة، لساني يلف حوالين الرأس، طعمه مالح حلو. هو مسك شعري، دفع راسي لتحت، ‘مصي يا شرموطة، مصي زي ما بتحبي’. بلعت كله، حتى الحلق. بعدين رفعني، شد فستاني، مفيش كلوت، كسي مبلول يقطر. ‘شايفة إيه عملتي فيه؟’ قال وهو يدخل صوابعه الأربعة مرة واحدة. صاحت من اللذة، كسي ينبض، يمص صوابعه. دار يده جوا، ضغط على نقطة الـG، طلعت سائلي زي الشلال، رش على وشه. شرب منه، ‘طعمك إدمان يا أمينة’.
بناء السر وتصاعد الرغبة
مش قادر نستنى، رمى على السرير، فصل رجلي، لحس طيزي. لسانه يدخل في الفتحة، أنا أرتعش، ‘ناك طيزي يا حبيبي، ناكها دلوقتي’. دهن زبه بلعابي، دخله بقوة في طيزي. يوجع، بس لذة مجنونة، الشرج يشد عليه زي الكماشة. ينيك بسرعة، بيطلع للراس ويدخل للآخر، خصيتيه تضرب كسي. ‘أنا شرموطتك، ناك أقوى’ صاحت. حسيت النشوة تجي، طيزي تنفجر، هو كمان، حمول زبه يملى داخلي، يقطر برا. وقفنا، بولنا على بعض، دافي، محرم، بس مثير موت. شربت من بوله، هو من بولي، السر بينا يقوى.
بعد شوية، غسلنا في الحمام، بوسة هادية تحت الماية السخنة. لبست حجابي، رجعت البيت، زوجي نايم. جلست أطبخ الفطور، الخاتم يلمع، بس طيزي لسة تحس بالزب. السر ده إدمان، الخوف من الفضيحة يخليني أشتهي أكتر. أنا أمينة اللي كلها براءة، وأمينة الشرموطة اللي بتنتظر اللقاء الجاي. قلبي يدق، بس سعيدة. الحياة دي، مزيج من الخوف واللذة.