أنا زوجة محترمة، أم لثلاثة أولاد، في حي هادئ بضواحي الرباط. في العلن، أنا التقليدية، الحجاب الأنيق، الابتسامة الوديعة في النادي الفرساني. هناك أقابل الجميع، الطبقة الراقية، الأصدقاء الثرياء. لكن عيني دائماً على أحمد، ذلك الشاب الخجول اللي ما يقدرش يقرب. يبتسم من بعيد، يحاول يحسن ركوبه عشان يلفت نظري. قلبه يدق، أنا أحسّه. أنا متزوجة من رجل كريم، لكن الروتين قتل الإثارة. أحتاج السر، الخطر.
قررت أتجنب النادي يومين. روحت لبركة بانة أوردانش، ساعة من الرباط، مكان معزول، مياه صافية، شاطئ صغير. الجو حار، وسط الأسبوع، فاضي تماماً. سبحت، استلقيت على الرمال عريانة، الشمس تحرق جلدي. نمت شوية. صحيت على صوت… أحمد هناك، عريان، زبه نصف منتصب. قلبي دق بقوة. ‘ما كنتش أعرف إنها شاطئ عري!’ قلت بابتسامة. خلعت بيكيني بسرعة، جسمي مكشوف قدامه. هو مرتبك، يحاول يغطي. بس أنا هدّيته، جلسنا نكلم، نضحك. ‘أنت تحسبني البرجوازية المقفلة، بس شوف، كسي يشتهيك.’ همست. ارتدينا هدومنا قبل ما ينفجر. ‘الليلة في السرير نفكر ببعض. وكل أربعاء هنا، نفس الوقت.’ قبلة في الهواء ومشيت.
بناء السر في ظل الحياة اليومية
من يومها، كل أربعاء. عريانين أو لابسين حسب الوضع. نتبادل أسرار. ‘اللي حواليا يبون ينيكني عشان يتباهوا، بس أنت خجول، خلّتني أنا أبدأ.’ يقول. أنا أدلّكه ببطء وأنا أشرح كيف تغيّر السرعة في الركوب. جاء يوم انفصل عن خطيبته عشاني، ما قدرش يخونها الصبح ويجي عندي العشية. أنا سعيدة، التوتر يزيد الشهوة. في النادي، ابتسامة سرية، تحتهم عيون الجميع.
يوم، خدناه للحقل القديم، نعدّل حواجز الركوب. عملنا ثمانية حواجز، متر وعشرين. ركبت حصاني المفضّل، نجحت في السبعة. ‘الحين بدون سرج!’ نزلت، قفزت في حضنه. ‘الحصان عريان، وأنا لا؟’ ضحك. فكّرت ثواني. ‘إذا نجحت عريانة، أعطيك كسي هنا.’ خلعت هدومي كلها، جسمي يلمع بالعرق. قفزت على الحصان العاري. الأول نجح، التاني اهتززت بس تمسّكت. الخامس رفض الحصان، رجّعته، نجح. السابع رفض مرة، بس قفز. الأخير… انقلب الحصان، سقطت في التراب، غضبانة ومغطّاة بالوحل. بس هو مسكتني، ‘ما يهم، أنا عايزك دلوقتي.’
اللقاء الجنسي الملتهب والعودة إلى الواقع
ما قدرناش نستنى. قلبي يدق كالطبل، الزواج في إصبعي يلمع وهو يمسك يدي. دفعني على العشب، بوسني بشراهة. ‘كسك مبلول من السباق.’ زبه صلب، كبير، دخله فيّ بقوة. ‘نيكني بسرعة، قبل ما يجي أحد!’ صرخت. يدخل ويطلع، يحكّ البظر، أنا أعضّ شفتي. الوحل يلزق أجسامنا، عرقنا يختلط. ‘أحب الخطر، يا حبيبي، نيكني أقوى!’ جاء يدخل إصبعه في طيزي وهو ينيك الكس، النشوة قربت. انفجرت، صرخت، رجّفت. هو خارج عليّ، لبنه الساخن على بطني. ثواني بس، بس كفاية تحرق الروح.
ارتدينا هدومنا بسرعة، غسلنا في البركة. رجعت البيت، طبخت لجوزي، لبست الحجاب. في النادي، ابتسامة عادية لأحمد. السر يحرقني من جوا، يخلّيني أشتهي الأربعاء الجاي. الذنب شوية، بس الإثارة أكبر. أنا امرأة مزدوجة، محترمة بالنهار، عاهرة سرية بالليل. وده يجنّني.