اعترافي السري: خيانتي الحارقة مع عشيقي في شقة خفية

يا إلهي، قلبي يدق بقوة وأنا أفكر في ذلك اليوم. أنا زوجة مخلصة ظاهريًا، أم لثلاثة أطفال، امرأة تُحترم في مجتمعنا المحافظ. أرتدي الحجاب في النهار، أطبخ لزوجي، أذهب إلى المسجد. لكن داخلي… نار مشتعلة. تلقيت رسالة من شركائي في العمل، مشروع ثلاث سنوات انهار. شعرت بالغضب، الإحباط. أردت إلغاء لقائي مع أحمد، عشيقي السري. لكن الرغبة انتصرت. ‘تعالَ، أحتاجك’، كتبت له. التوتر يعصف بي، بين واجبي كزوجة والنداء الحار لجسده.

وصلت إلى الشقة السرية في وسط المدينة، يدي ترتجف. أحمد يفتح الباب، عيونه مليئة بالدفء والشهوة. ‘ما بكِ؟’ يسأل. ‘لا شيء… فقط أريد أن أنسى’. يقترب، يعانقني. رائحته تملأ أنفي، يداه على خصري. أشعر ببطني يتقلب، خاتم زواجي يلمع بجانب يده القوية. قبلة طويلة، رطبة. يدي تتجول على صدره، أشعر بعضوه يتصلب تحت بنطاله. ‘دعني أريحكِ’، يهمس. الذنب يعصف بي، لكن الإثارة أقوى.

بناء السر وتصاعد الرغبة

فجأة، يديرني، يضغطني على نفسه. زبه بين فلقتيّ، يداه على ثدييّ، يعصرهما بقوة. أئنّ بصوت خافت. يدفعني نحو الأريكة، يرفع جلبابي، يكشف كيلوتي الرفيع. ينزل بنطاله، زبه صلب كالحجر. يدفع الخيط جانبًا، يدخلني دفعة واحدة. ‘آه!’ أصرخ من المفاجأة. لا تحضير، مباشرة إلى الأعماق. يمسك خصري، ينيكني بقوة، طخطخة لحمه على فلقتيّ. كراته تضرب كسيّ مع كل دفعة. أشعث بسرعة، بريًا. إبهامه في طيزي، يحركه مع الإيقاع. أنا كالكلبة، أتقوس، أئنّ. أنزل بقوة، جسدي يرتجف. يخرج، يقف فوق وجهي، يقذف على جبهتي، أنفي، فمي. السائل الساخن يغرقني. أشعر بالإهانة، الغضب. ينظر إليّ بدهشة، ثم ندم.

بعد أيام، واتساب: ‘آسف، فقدت السيطرة’. ‘ماذا تظنّني؟ عاهرة؟’ ‘لا، قل لي كيف أصلح’. ‘عشرة أيام، لا تستمنِ. شقة بسرير حديدي كبير، ثلج، شمبانيا. كن نظيفًا تمامًا’. قبلت، الإثارة تغمرني. العشرة أيام كالحريق، لكنني صبرت.

اللقاء الجنسي الجامح والمغامر

يوم اللقاء، يفتح الباب عريانًا جزئيًا. أدخل، أقبّله على خدّه فقط. ‘اخلع كل شيء’. يخلع، أراه واقفًا، زبه منتفخ. أجلس، أطلب شمبانيا. ‘استمنِ أمامي ببطء’. يفعل، قطرة تسبق. أمسحها بإصبعي، ألعب بغلّته. ثم أمسكه، أسحبه إلى السرير. أربط يديه بالحديد. ‘ما شعورك بعد عشرة أيام؟’ ‘صعب’. أخرج ثلجًا، أمرر على بيضاته، زبه. يرتجف. أمصّه بعد الثلج، حرارة فمي تجننه. يقذف في فمي، كم هائل. أقبّله، أعطيه لبنه. ‘هذا للوجه الذي قذفته عليّ’. ثم أجلس على وجهه، أطلب لهي. لسانه في كسيّ، يلحس كليتوري، طيزي. أنزل على فمه، أمسح شفتيه.

أحلّ عقده، أركبه ببطء. يداه على ثدييّ، قبلاتنا حارّة. أتحرّك، نصل معًا. يقذف على صدري. نحتضن، سعيدة.

عدتُ إلى بيتي، أطبخ لزوجي، أقبّل أطفالي. لكن داخلي، السر يحرقني إثارة. خاتمي يذكّرني بالخطر، والمتعة المزدوجة. متى اللقاء القادم؟ قلبي يدق مرّة أخرى.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top