اعترافي السري: ليلة محرمة في نادي الترانس بباريس كامرأة متزوجة عربية

أنا زوجة محترمة، أم لثلاثة أطفال، أرتدي الحجاب في النهار، أطبخ لزوجي، أصلي في الجامع. لكن داخلي نار. من شهور، عثرت على عنوان على الإنترنت: مطعم صغير في حي باريسي يتحول سهرة السبت إلى نادي للترافو والترانس. قلبي يدق بسرعة كلما فكرت فيه. زوجي يظنني عند صديقة، أقول له كذبة بسيطة، أرتدي فستانا طويلا أسود، تحتيه ملابس داخلية مثيرة. الخاتم الذهبي في إصبعي يذكرني بالخيانة، لكنه يزيد الإثارة. أقود السيارة، يدي ترتجف، العرق يتصبب رغم البرد. أصل، أدفع الدخول، الرجل يطلب ضعف السعر للقاعة الخلفية. ‘هناك المتعة الحقيقية’، يقول. أدفع، يطبع على يدي، أدخل. قليل من الناس، لكن الترانس مذهلات. ليزا، سوداء طويلة، تجلس على البر، فستانها مفتوح يظهر صدرها الكبير. فانيتي بجانبها، تنورة قصيرة تكشف فخذيها. كريستي بشعر أشقر، بنطلون أخضر لامع يعانق مؤخرتها. قلبي ينبض، كسي يبتل بالفعل.

أجلس، يقترب ترافو يدعى كلود، يرتدي تنورة قصيرة. ‘سمحتي؟’ يقول بابتسامة. أنظر إليه، ليس ترنس لكن جذاب. نحكي، يضحك، يلمس يدي. فجأة، ليزا تضحك عاليا، تجذب الأنظار. ‘تريدين تشوفي زبها؟ رائع!’ يقول كلود. أرد دون تفكير: ‘نعم!’ يأخذني إلى البر، يرفع تنورتي، ألمس زبه من فوق الشورتي. صلب، كبير. أنزل السحاب، أخرجه، أبصق عليه، أمصه بجوع. يئن، يقذف في فمي، أبتلع نصفه، يقبلني يأخذ الباقي. شعرة واقفة، بنطلوني منسدل، كسي ينبض. ليزا تسحبني للقاعة الخلفية. مرتبة، تقلع ملابسها، جسمها أسود لامع، ثديين كبار، زب كبير بناتي. ‘مصيني أول’، تقول. أركع، ألحس الرأس، أدخله في حلقي، طعمه مالح حلو. ثم ترميني على الظهر، ترفع رجلي، كسي مبلل، تدخل زبها ببطء. ‘ضيقة يا حلوة!’، أشعر بالألم ثم النشوة، تتسارع، أقذف صارخة. تجيب داخلي، تسحب، تقبل أنفي.

البداية: السر الذي يأكلني من الداخل

أذهب للحمام، ترافو آخر، فريديريك، يمسك زبي وأنا أبول. ‘تحبين البول؟’ يقول. أومئ، يركع، أبول على صدره، ثم في فمه. يقبلني، طعم البول يختلط بلعابنا. نعود للقاعة، 69، أمص زبه المبلول ببولي، يلحس طيزي. ثم أركب زبه، أتحرك، أشعر بالكبر. يقذف، أنزل على بطنه. تعبانة، أعود للقاعة الأمامية، أشاهد آخرين ينيكون. أرتدي ملابسي، أخرج، الشارع بارد، لكن داخلي حار. أعود للبيت، أغسل نفسي، أنام بجانب زوجي. السر يثيرني، أفكر في السبت القادم. أنا امرأتان: الزوجة والعاهرة. هذا التناقض يجعلني أقذف كل ليلة لوحدي.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top