يا إلهي، أنا فاطمة، ٣٥ سنة، متزوجة من أحمد من ١٠ سنين. في العلن، أنا الزوجة المثالية. محجبة، أصلي، أربي ولادي، أطبخ للضيوف، الكل يحترمني في الحي. بس داخلي… نار. أحمد ما عاد يلمسني من شهور. ينام جنبي وهو ميت. الحر الشديد هالأيام، أنام عريانة، الشباك مفتوح، عرقانة، كسي ينبض من الرغبة. قلبي يدق كل ليلة، أفكر فيه… في سالم، الشاب اللي ساكن في الدار المقابلة. عيونه تلتهمني لما أمر من جنبه. سرنا بدأ من شهر. رسايل واتساب، لقاءات سريعة في السيارة. بس الليلة دي… قرر يجي لبيتي. زوجي نايم، الولاد عندهم جدتهم. التوتر يقتلني. أنا خايفة، بس الإثارة أقوى. أحس بالذنب، خاتم الزواج في إيدي يلمع تحت القمر، بس كسي مبلول بالفعل.
قلبي يدق بسرعة، أسمع صوت خطوات خفيفة على السطح. الشباك يهتز شوي. يدخل سالم، عريان من تحت، زبه واقف زي الحديد. يغلق الشباك بسرعة، يهمس: ‘فاطمة، مشتاق لكسي.’ أنا أرتجف، أقول بصوت مكتوم: ‘سريع… أحمد ممكن يصحى.’ يرميني على السرير، يده الخشنة على فخادي، يفتح رجلي. ريحة رجولته تملأ الغرفة، عرق وشهوة. يمسك بزازي، يعصرهم قوي، حلماتي تقف زي الحجر. أنا أعض شفتي، ‘آه… سالم، بلاش صوت.’ لسانه ينزل على رقبتي، يمصها، بعدين يلحس بزازي، يدور حول الحلمات ببطء يجنن. كسي يقطر، أحس السائل ينزل على السرير. ينزل أكثر، يفتح كسي بأصابعه، ‘يا شرموطة، مبلولة كده؟’ أنا أئن: ‘نعم… نيكيني.’ لسانه على بظري، يلحسه خفيف أول، بعدين يمصه بقوة. أنا أدوس راسه، جسمي يرتعش، ‘آه يا سالم، هناك… أقوى.’ يدخل إصبعين في كسي، يحركهم بسرعة، يضرب الجدار اللي يجنن. أنا قريبة، بس هو يوقف فجأة. يقوم فوقي، زبه الكبير يحك مدخل كسي. ‘خديه، يا متناكة.’ يدفعه مرة وحدة، يغوص كله. أنا أصرخ خفيف، أغطي فمي بإيدي. ينيكني بقوة، سريع، السرير يهتز شوي. زبه يملأني، يضرب أعماقي. أحس خاتمي يحك إيده وهو يمسك خصري. الخوف يزيد الإثارة، ‘لو صحى أحمد…’ بس ما أقدر أوقف. يقلبني على جنبي، يدخل من ورا، يضرب طيزي خفيف. ‘كسك ضيق يا فاطمة، أحبه.’ أنا أردد: ‘نيك… أسرع.’ يسرع، يدخل ويطلع زي الماكينة، بظري يحتك في إيده. النشوة تجيني فجأة، كسي ينقبض على زبه، أنا أعض الوسادة عشان ما أصرخ. هو يجي بعدي، يملأني بحليبه الساخن، ينزل ببطء.
حياتي المزدوجة: بين التقاليد والرغبة المحرمة
يلبس هدومه بسرعة، يقبلني: ‘غداً تاني؟’ أنا أومئ، عيوني مليانة شهوة. يطلع من الشباك زي الشبح. أنا أرجع جنب أحمد النايم، جسمي لسة يرتجف، كسي ينبض من النيك. أغطي نفسي، بس الإثارة ما راحت. الصبح، أقوم أعمل فطور، ألبس حجابي، أودي الولاد المدرسة. أحمد يقول: ‘نامي كويس الليلة؟’ أبتسم: ‘أيوه، حلم حلو.’ داخلي، أفكر في سالم، في زبه، في السر ده. الذنب شوي، بس المتعة أكبر. أنا امرأة محترمة بالنهار، شرموطة بالليل. الإدمان على الخطر يقتلني… ويحييني.