اعترافي السري: يد عشيقي على بطني صباح الجمعة وأنا زوجة محترمة

كل جمعة صباحاً، أستيقظ باكراً حوالي السادسة. طبيعتي كذلك، مهما نمت متأخرة. أقوم بالوضوء، ثم أعود إلى السرير إن لم يكن عمل. أفكر، أتأمل… أو أغفو. اليوم، نهاية مايو، الضوء يتسلل من الشباك الموارب قليلاً ليمر الهواء. زوجي غائب ثلاثة أيام أسبوعياً، اليوم يومه. الأولاد كبار، مستقلون. أنا فاطمة، ٥٠ عاماً، محجبة في العلن، محترمة في الحي، أم جدة. لكن داخلي… نار مشتعلة.

💸كوني موديل كاميراأكثر من 50% من الأرباح · دفعات يومية · 60 مليون زيارة يومياًاعرفي المزيد →

قلبي يدق بسرعة. اليوم لقاء سري مع كريم، عشيقي من ٢٥ عاماً. نلتقي نادراً، الإثارة في السر. أنا أرتجف من الخوف والشهوة. خاتم الزواج يلمع على إصبعي، يذكرني بالحياة العادية. لكنه يزيد الإحساس بالمحرم. أرسلت له رسالة: ‘تعال الآن، الباب مفتوح’. أنتظر، عرقانة، كسي يبتل بالفعل.

البداية السرية: التوتر بين الروتين والإغراء

يدق الباب بخفة. أفتح، هو هناك. يدخل سريعاً، يغلق. يبتسم، عيونه حارة. ‘اشتقت لك يا فاطمة’. أسكته بقبلة. نهرع إلى الغرفة. السرير لا يزال دافئاً من نومتي. أدفعه بلطف، ‘لا تتحرك، دعني أتحكم’. يطيع، يعرف قوتي في السر.

أبدأ بيدي على بطنه. أرسم دوائر ببطء. زبه ينتفخ تحت البيجاما. أنزعها، أمسكه بأصابعي النحيلة. أدلك ببطء، يئن. ‘يا إلهي، فاطمة…’. أصعد، أنزل. ثم أقبل صدره، أعض حلمته بلطف. رجلي تلتف حول ساقه. يدي على خصيتيه، أداعب المنطقة تحته بأظافري. يرتجف. أشم رائحته الذكورية تحت الإبط، تسكرني.

أحاول النهوض، لكنه يمد يده. ‘لا!’. أرمي الغطاء، أركب فوقه. ‘ابقَ ساكناً، وإلا أتوقف’. أنزع قميص نومي الرقيق ببطء، أحدق في عينيه. جسدي، أعرفه جيداً: صدر متواضع لكن حساس، بزاز صغيرة حلماتها واقفة. بطني ليس مسطحاً كقديماً، لكنه ناعم. شعر كسي الكثيف، أهتم به بنفسي سراً.

اللقاء الحار: شهوتي الجامحة في السرعة والمخاطرة

أنزل، شعري يلامس سرته. حرارة شفرتي على بطنه. أبتل أكثر. أنزل إلى خصيتيه، ألحس. ثم زبه، أمسكه من القاعدة، رأسه نحو السقف. أداعب وجهي به: أنفي، خدي، شفتي. قبلات صغيرة، لعابي يلمع. أمص خصيته اليمنى، ثم اليسرى. لساني تحت الخصيتين، يهتز زبه.

أفتح فمي، أبتلعه. لساني يدور حول الرأس، أضغط، أسحب. أمص بسرعة، بطء، سرعة مرة أخرى. ينتفخ، أحمر. أعرف إشاراته. لا أتراجع، أبتلع لبنه الساخن على لساني. ينفجر، أبتلعه جزءاً، الباقي يسيل. ‘فاطمة… شكراً’. أهرع إلى الحمام، أغسل فمي. أعود، أبتسم. ‘عيد ميلاد سعيد، يا حبيبي. هذا مجرد البداية’.

لكن الوقت يداهمنا. ‘يجب أن تذهب الآن، قبل عودة أحد’. يرتدي ملابسه بسرعة، يقبلني. ‘سنكمل يوم الأحد، مع مفاجأة’. يخرج. أغلق الباب، قلبي يدق بعنف. أنظر إلى خاتمي، يلمع. أرتدي حجابي، أعد الإفطار كأم مثالية. في الخارج، أنا الزوجة المحترمة. داخلي، السر يحرقني. الإثارة… لا تقاوم. غداً، المزيد. أنا مدمنة على هذا الازدواج.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top