اعترافي السري: كيف خنت زوجي مع حبيب الجامعة في شقته

أنا فاطمة، امرأة عربية متزوجة منذ 10 سنين، أم لولدين، محجبة ومحترمة في الحي. الناس يراني الزوجة المثالية، أطبخ، أصلي، أرتدي جلابية طويلة كل يوم. بس داخلي… نار. قلبي يدق بقوة كل ما أفكر فيه، في أحمد، زميلي القديم من الجامعة. كان يجلس وراي في صف اللغة، يهمس كلام يحرجني، وأنا كنت خجولة، ممتلئة شوي، بشرتي سمراء، شعري مجعد تحت الحجاب. هو قالي مرة ‘أنتِ أحلى من البنات اللي يلبسوا قصير’. حسيت الإثارة، بس رفضت. اليوم، بعد سنين، تواصلنا عالفيسبوك. ‘تعالي نشرب قهوة’، قال. ترددت، بس الرغبة أقوى. زوجي في العمل، الأولاد في المدرسة. لبست جلابية سودا واسعة فوق، بس تحت… سترينغ أسود صغير، برا مكياج خفيف. قلبي يخفق وأنا أمشي لشقته، الخوف يخلط بالشهوة. الجيران ما يشوفوني؟ الخطوبة في إيدي تلمع، بس أنا هناك عشان أعيش السر.

وصلت، فتح الباب، عيونه تأكلني. ‘فاطمة، ما تغيرتِي’. ضممني، ريحته ذكر، يديه على خصري. دخلنا، قفل الباب، وبدأ يبوس رقبتي. ‘لا… مش هنا’، همست، بس جسمي يرجف. خلع الجلابية بسرعة، شاف السترينغ، ضحك ‘يا إلهي، فاطمة الخجولة لابسة كده؟’. حسيت الخجل، بس الإثارة أكبر. يديه على صدري، 95C، يلعب بالحلمات، أنا أتنهد. خلع قميصه، بنطلونه، زبه نص واقف، كبير. ‘لمسيه’، قال. ترددت، بس إيدي راحت عليه، ساخن، نبض. ‘حركيه فوق تحت’، علمتني. أسرع، هو يئن ‘برافو يا فاطمة’. ركبت على ركبي، بوسة على الرأس، لحست طوله، دخلته في بقي، أمص بقوة، لسانه يشجعني. ‘هيجتيني أوي’. سحبني، خلع السترينغ، كسي مبلول، شعره كثيف. ركع، لحس فخادي، وصل للبظر، أصابع داخلي، أنا أصرخ ‘آه أحمد… أول مرة كده’. لحس طويل، أنا أرتعش، جسمي ينفجر أول أورغازم.

بناء السر والتوتر اليومي

وقف، لبس الكوندوم، ‘افتحي رجليكِ’. استلقت على السرير، هو فوقي، رأس زبه على مدخل كسي. دفع ببطء، ضيق أوي، أنا أعض شفتي ‘بطيء… يؤلمني’. دفع أقوى، دخل كله، أنا أبكي من المتعة والألم. يحرك سريع، يديه على طيزي، ‘أنتِ شهوانية يا فاطمة’. قلبي يدق، الخطوبة في إيدي تلمس صدره، التباين يهيجني أكتر. غيرت وضعية، ركبت فوقه، أنا أتحرك، زبه يضرب عميق. ‘أسرع’، يمسك خصري. ثم دبلي، أنا أركع، هو وراي، يمسك شعري، يدخل بقوة ‘خدي يا شرموطة السر’. أصرخ ‘نعم… أقوى’، يدخل صباع في طيزي، أنا أنفجر أورغازم ثاني، هو يجيب داخل الكوندوم. سقطنا متعانقين، عرق، ريحة الجنس.

بعد ساعة، لبست هدومي، السترينغ مبلول بريحة كسي. ‘لا تقول لحد’، همست. قبلني ‘سرنا’. خرجت، الشمس تغرب، مشيت عادي، بس داخلي مشبعة. رجعت البيت، طبخت لزوجي، لبست الحجاب، بس أتذكر طعم زبه. الذنب شوي، بس الإثارة أكبر. غداً حياتي العادية، بس السر ده يخليني أحيا. قلبي يدق للمرة الجاية.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top