أنا أمينة، عربية من المغرب، متزوجة من رجل تقليدي محترم، أم لأولاد، أرتدي الحجاب في الشارع، أصلي خمس مرات، الجميع يراني نموذجاً للمرأة المسلمة المثالية. لكن… قلبي يدق بجنون الآن وأنا أكتب هذا. لدي حياة سرية، علاقة مع بول، حبيبي الفرنسي الوسيم. هربنا إلى أركاشون، شقة في الطابق الأخير، بعيداً عن عيون زوجي وعائلتي. اليوم، بعد التركيب، نجلس على الشرفة، شمس العصر الدافئة على بشرتي، كأس نبيذ بارد في يدي. ينظر إليّ بول بعيون ماكرة: «يا حلوة، بدل الشواطئ العادية، ليش ما نروح شاطئ عري؟ لا علامات برونزة مزعجة». أضحك، قلبي يخفق. «همم، أنت دايماً أفكارك الشقية دي، يا مراقب». لكن داخلي، أقول: «هي مش رافضة، بس بتحب تتردد عشان تتخلص من الذنب». أنا كذلك، أحب أقول «مش أنا اللي قررت». بعد الدش، أنا عارية على السرير، أمسك التابلت أبحث عن شواطئ عري. يقترب بول من الخلف، عريان: «سريعة أنتِ!». «أنتِ اللي حميتني بالفكرة، تحت الدش فهمت كلامك عن العلامات». نتصفح الصور، لا جيني تبدو مثالية، معسكر راقي، حتى غولف عريانين. «مدام عايزة تتعرض، بدون مخاطر». يقترب، أشعر أثديي يتصلبان، حلماتي تبرز، حوضي يتحرك خفيف. يده على ركبتي، ترتفع نحو فخذي، تجد كسي مبللاً حاراً. أنا ألمس زبه المنتصب. «ابحثي ‘شواطئ شقية جنوب غرب’». نجد تعليقات مثيرة، في الجنوب يلعبون أكثر بعد العصر. الإثارة ترتفع، كسي يقطر، زبه ينبض. نترك التابلت، نتلمس بعضنا، ثم 69 بطيء. لساني يلف زبه، يمصه عميق، يديه تفحص شفراتي، يمص بلدي. أنا أقذف سائلي في فمه، هو يئن «همم»، أنا أشرب كل قطرة. ننفجر معاً، ثم ننهار مرهقين. السر يبنى، توتر بين حياتي اليومية والرغبة الجامحة.
صباح الغد، «جاهزة للمغامرة يا حلوة؟». «أوامرك يا سيدي». نذهب إلى لا جيني، ندفع ليوم، نعري في الخزانة، نتمشى عرايا بين البونغالو، الجسمات العارية تحركنا. على الشاطئ، نبتعد عن الحراسة، نمد المناشف. بعد الظهر، أقل الناس، نستحم. في الماء حتى صدري، أمسك يده أضعها على كسي: «شوف كيف مبلل، الشمس على كسي المفتوح تحرقني، عايزة أقذف». يدخل إصبعاً، يدلك بلدي تحت الماء. أنا أئن «همم، كمل، أرجوك». ينظر حولنا، «جيراننا يشاهدون». هذا يشعلني أكثر، أرتجف، أقذف في يده بصرخة مكتومة، أقبله لأسكتها. نسبح، نعود، الجيران يبتسمون. مساءً، عشاء، سانغريا، ثم بحر منتصف الليل. خلف جذع شجرة، 69 على الجانب، أمص زبه الملحي، هو يلحس كسي الغارق. «الضغط يرتفع»، يقذف في فمي، أنا أنفجر بلسانه وعشرين إصبعاً. نخرج، نتلاشى على الرمال، ينيكني قوياً: «را را را، نيكني أقوى!». يدخل زبه للآخر، ننفجر معاً، الجيران يشاهدون من الظلام. الإثارة من المخاطرة تجعلني أقذف أقوى.
Le Secret qui S’Allume sur la Terrasse
نعود إلى الشقة، ننيك بعنف قبل الدش، ثم أرتدي حجابي الصباح التالي لأتصل بزوجي كأن شيئاً لم يكن. السر يثيرني، التباين بين الزوجة المطيعة والعاهرة العارية يجعل قلبي يدق. عدت إلى حياتي العادية، لكن الذكرى تحرقني، أنتظر الهرب التالي. الذنب خفيف، المتعة هائلة.