أنا فاطمة، ٤٠ سنة، متزوجة منذ ١٥ عاماً، أم لثلاثة أولاد. في العلن، أنا الزوجة المثالية، محجبة، أصلي، أطبخ للزوج، أحضر الندوات النسائية. الناس يحترموني، يقولون ‘فاطمة التقية’. لكن داخلي… نار. قلبي يدق بسرعة كلما أفكر فيه. فيه، رجل في الخمسين، أرمل، يبحث عن خاضعة عبر إعلان سري على موقع. قرأته صدفة، ترددت أسابيع. ‘لا، هذا حرام’، أقول لنفسي، لكن كسي يبتل. أرسلت رسالة مجهولة: ‘مهتمة، لكن سر’. تبادلنا الرسائل، يصف كيف يسيطر بلطف، يجعل المرأة تتوسل. قلبي يخفق، أنظر إلى خاتم الزواج في إصبعي، أتخيل يده تمسكه وهو ينيكني.
التوتر يتصاعد. أكذب على زوجي: ‘أذهب للسوق’. ألتقيه في صالون شاي بمركز تجاري هادئ. أنا في عبايتي السوداء، هو رجل أنيق، شعر أبيض، عيون حادة. نتحدث عن الخضوع، يقول: ‘الخاضعة تطيع لأنها تريد’. أحمرّ وجهي، أقول: ‘أنا متزوجة، هذا خطر’. يبتسم: ‘السر يزيد الإثارة’. ننتقل إلى الحديقة، الهواء البارد يلامس بشرتي. يمسك يدي، أشعر بخاتمي يضغط على راحته. ‘تعالي معي اليوم، مجرّبة أولى’. أتردد، قلبي يدق كالطبول. ‘نعم، لكن سريعاً’. نذهب إلى شقته القريبة، الخوف يخلط بالرغبة.
بناء السر والتوتر اليومي
ندخل الغرفة، الشموع تضيء بلمعان خافت. ‘اخلعي العباءة، يا خاضعتي’. أطيع، أرتجف. أنا في ملابسي الداخلية، صدري غير المتساوي يرتفع ويهبط. يقترب، يمسك ثدييّ، يقرص الحلمتين. ‘جميلة، تثيريني’. يخرج مشابك الملابس، يثبتها على حلماتي. أئنّ: ‘آه… يؤلم، لكنه حلو’. يداعب كسي بأصابعه، مبلّل تماماً. ‘مبلولة يا شرموطة السر’. أنزل على ركبتيّ، أمص زبه السميك، يدخل حلقي. ‘الحمدلله، زوجك لا يعرف’. يرفعني، يلصقني بالطاولة، يرفع تنورتي. يضرب طيزي بيده، حمراء سريعاً. ‘قلي: أنا خاضعتك’. أقول: ‘أنا خاضعتك، نيكني’. يدخل زبه في كسي بقوة، سريع، عميق. ‘آه يا ربي، أقوى’. يمسك شعري، ينيكني كالحيوان. ثم يخرج، يبصق على طيزي، يدخل في الخلف. ‘السدومية للخاضعات’. أصرخ: ‘نعم، املأني’. ينفجر داخلي، سائله يتدفق. دقائق فقط، لكن كأنها ساعات. أرتجف، أجيء مرتين.
أرتدي عبايتي بسرعة، خاتم الزواج يلمع. ‘اذهبي الآن، يا فاطمة التقية’. أغادر، أركض إلى السيارة. أعود إلى البيت، أطبخ العشاء، أقبل زوجي. لكن داخلي، طيزي تحترق، كسي ينبض بسائله. أبتسم للأولاد، أفكر فيه. السر يثيرني أكثر، أريد المرة القادمة. الحياة المزدوجة… إدمان. قلبي يدق، أنظر إلى يدي، الخاتم يذكّرني بالخطر. لكن الرغبة أقوى.