أنا ليلى، امرأة عربية في الثلاثينيات، متزوجة من برنارد، رجل محترم يعمل في شركة كبيرة. في العلن، أنا الزوجة المثالية: حجاب أسود يغطي شعري، أصلي خمس مرات، أربي أطفالي بتقاليدنا. الناس يحترموني، يقولون ‘ليلى التقية’. لكن داخلي… نار مشتعلة. أدمن الإثارة، السر الذي يجعل قلبي ينبض بجنون. دعوت فيليب ودمى، أصدقاء سريين من إجازة سابقة، لعطلة نهاية أسبوع في منزلنا قرب بيروت. لدينا مسبح خاص، نسبح عراة دون جيران يرون. الأطفال موجودون، فالإغراء محدود. خططنا لخروج إلى نادي لبرتين فاخر، يديره صديق لأصدقاء آخرين، مريام وستيفان. هم زاروه سابقاً، وصفوه: حمام بخاري، ساونا، بار، غرف خاصة. لا فوضى، مجرد متعة آمنة.
عند الغداء، قلت لفيليب ودمى: ‘الليلة نذهب إلى النادي’. دمى ابتسمت، تعشق أن يراها الغرباء. بعد قيلولة، انضموا إلينا عند المسبح. برنارد وأنا عراة. فيليب قفز، خرج وقد حلق كسه تماماً. دمى جلست بجانبي، كسها الأملس برونزي. لمست يدي فخذها، قلبي يدق. ارتديت فستاناً قصيراً فوق الركبة، أزرار مفتوحة من الأعلى والأسفل، بدون ملابس داخلية. الخوف يثيرني: ومضة خاتم الزواج على إصبعي بينما يلمسني الآخرون. في السيارة، مع مريام وستيفان، التوتر يتصاعد. أشعر برطوبة بين فخذي.
بناء السر: بين الحياة اليومية والرغبة الجامحة
دخلنا النادي. المدير رحب بنا. جولة سريعة: البار، الرقص، الحمام. في الحمام البخاري، خلعت فستاني، عارية تماماً. فيليب قال: ‘يا إلهي، حلقتِ كله؟’. رددت: ‘نعم، أحب الملمس الناعم. المس كسي، جرب’. جلست، يده على كسي، أصابعه تداعب البظر. فتحت ساقي، صدري يرتفع. دخل زوجان: هي متزوجة سمراء، هو أسود قوي، إسماعيل. قال: ‘لا تتوقفا من أجلنا’. جلسوا مقابلنا، يتلاقيان. مصيت زب فيليب، صلب جداً. ثم جلسني على ركبتيه، زبه يحتك ظهري، أصابعه في كسي الرطب.
اللقاء الحار: نيك صريح ومكثف في الحمام البخاري
دخل برنارد: ‘تبدو ممتعة!’. همس: ‘تحلمين بالسود؟’. أومأت. تحدث معهم، إسماعيل اقترب: ‘تعالوا إلى الغرفة العلوية’. جاففنا أجسادنا، صعدنا. في الغرفة، أرتميت على الأريكة. إسماعيل وفيليب يدلكاني: ثدياي، بطني، فخذي. فيليب يلحس كسي، لسانه على شفرتي، بظري. مسكت زب إسماعيل، كبير، أسود، ينبض. فيليب دخلني، نيك عميق، جئت بسرعة. طلع، إسماعيل لبس واقياً، دخل ببطء. راقبت زبه الأسود يغوص في كسي الأبيض الأملس. جئت مرة أخرى. قال فيليب: ‘اركبيني’. ركبت، أتحرك، جلدنا الناعم يتلاصق. إسماعيل من الخلف، إصبعه في طيزي. قلت: ‘ادخل زبك!’. دهن فتحة طيزي، دفع. أشعر بزبيه يفتحني، فيليب في كسي. مزدوج! قلبي ينفجر، جئت صارخة. شاهدونا مريام وستيفان وبرنارد. قالت مريام: ‘لا يزعجك؟’. رد برنارد: ‘أعرفها، تحبني’. الإحساس بالمراقبة يذيبني.
إسماعيل جاء في طيزي. استدعيت برنارد، دخل طيزي مباشرة، نيك قوي حتى أجاء. فيليب أنهى في كسي. استريحنا. رأينا دمى على الأريكة، بدون كيلوت، تتناك من فيليب في طيزها أمام الجميع. برنارد انضم، ثلاثي. عدنا إلى الواقع: ارتديت فستاني، رطوبة كسي تسيل. في السيارة، أبتسم لبرنارد، خاتمي يلمع. السر يثيرني أكثر: غداً أعود أمي المثالية، لكن داخلي… أتذكر الزب الأسود في طيزي، النيك المزدوج. الإدمان مستمر، التوتر بين حياتي المزدوجة يجعل كل لحظة مثيرة. هل أدعوهم مرة أخرى؟ نعم، الرغبة لا تنتهي.