أنا زوجة عربية تقليدية، أم لثلاثة أولاد، أرتدي الحجاب في الأماكن العامة، وأُحترم في الحي. زوجي رجل أعمال مشغول دائمًا، يسافر كثيرًا. لكن داخلي نار مشتعلة. تعرفت على ‘أحمد’ في حمام السباحة بالمبنى السكني. بدأ الأمر برؤى عابرة، ابتسامات، ثم كلام عادي عن الطقس والأولاد. كنت أقاوم، قلبي يدق بسرعة كلما اقترب. لكن الرغبة كانت أقوى.
ذات ليلة، دعاني لعنده لـ”تدليك” بعد يوم طويل. ترددت، لكن ذهبت. يديه على ظهري، زيت دافئ، ثم انزلقت إلى أماكن أخرى. قبلتني بعمق، ملابسي سقطت، زبه المنتصب يدخل كسي المبلول بقوة. نيكتُه بحماسة، صرختُ من المتعة، لكن فجأة… الذنب غمرني. هربتُ في الليل، قلبي ينبض رعبًا. هل سمع الجيران؟ ماذا لو علم زوجي؟
بناء السر والتوتر اليومي
أيام مرت، تجاهلتُ مكالماته. في الحمام، سلمتُ ببرود. كان مرتبكًا، يسأل عن لقاء آخر. اعتذرتُ بعذر الأولاد والعمل. لكن داخلي، كنتُ أحترق. أسابيع، صيف، فراق. ذهب لتدريب في مدينة أخرى. اتصل، صوته حزين. دعوته لعشاء عندي، الأولاد عند أهلهم، زوجي في رحلة. فتحتُ الباب بفستان أحمر ضيق، كعب عالي، صدري يبرز. احمرّ وجهه، قبلتني بحرارة.
بعد العشاء، اعترفتُ: “كنتُ أخون رجلاً آخر قبلك، لم أكن حرة تمامًا. هربتُ لأنهيها أولاً.” الآن أنا لك. رمى عليَّ، قبلني بعنف. جلستُ على ركبتيه، فككتُ قميصه، مددتُ يدي لزبه الصلب. لحستهُ من الرأس، لعقتُ الخصيتين، ابتلعتُهُ كله. مصّهُ بقوة، يدي تفركُهُ. صاح: “يا شرموطة، مصي زبي كده!” جاء في فمي، ابتلعتُ كل قطرة.
نزعتُ فستاني، ركبتُهُ، كسي يبتلعهُ حتى الآخر. ركبتُ بقوة، طيزهُ يضربُ مؤخرتي. جاء داخلي، آمنين بدون واقي. قضينا الليل ننيكُ بعضًا، ثم افترقنا. شهور بدون لقاء، اشتقتُ لهُ.
اللقاء الجنسي الحار والعودة للواقع
ليلة رأس السنة، خططنا للقاء عنده. أرسلتُ رسالة إلغاء مفاجئة. ذهبتُ متخفية بمعطف شتاء. فتح الباب، عيونه مفتوحة. خلعتُ المعطف: بستييه جلد أسود، كيلوت دانتيل، جوارب طويلة، كعب عالي يصل الفخذين. “ده ليك، يا حبيبي. أنا ست أحلامك.”
ركعتُ، فككتُ بنطلونه، لحستُ زبهُ من الأسفل للأعلى. ابتلعتُهُ عميقًا، حلقي يتقيأُ، لكن استمررتُ. فركتُ خصيتيهُ، مصّهُ حتى نبض، ابتلعتُ لبنهُ الساخن. وقفتُ، جلس في الكرسي، فتحتُ رجلي: “الحس كسي يا قحبة!”
لعقَ شفرتي الكبيرة، مصّ مدخل طيزي، أصابعُهُ في كسي وطيزي. صرختُ، جِئتُ في فمهُ. ثم ركعتُ على الكرسي، طيزي مرفوعة: “نيك طيزي دلوقتي!” دهنَ زبهُ بلعابي، دفعَهُ ببطء في حلقي الضيق. ثم ضربَ بقوة، يديه على فلقتيَّ. “أقوى، فشخ طيزي!” صاحتُ. جاء عميقًا في أمعائي، سائلُهُ يملأني.
ضحكتُ: “سنة سعيدة في الطيز!” سنة الطيز المعجزة. في الصباح، عدتُ لبيتي. حلقتُ الدش، ارتديتُ حجابي، طبختُ لزوجي. خاتمي الزواجي يلمع، يد عشيقي لا تزال في خيالي. قلبي يدقُ إثارة، السر يحرقني متعة. غدًا الحياة العادية، لكن داخلي… نار لا تنطفئ.