أنا نور، متزوجة من رجل تقليدي صالح، أم لثلاثة أولاد، محترمة في الحي والمسجد. أرتدي الحجاب أمام الجميع، أطبخ وأصلي وأبتسم. لكن داخلي نار. لديّ علاقة سرية مع سامي، حبيبي اللي يشتغل في البنك. هو اللي اقترح ثلاثي مع زميلته ليلى. قلبي دق بقوة لما سمعته. أنا حلمت دايماً بامرأة تانية، لسانها على كسي، بزازها ضد بزازي. بس الخوف من الفضيحة يخليني أرتعش. سامي وصفها: شعر أسود قصير، عيون خضراء، بزاز كبيرة زي بزازي العملاقة، طيز مشدودة، دايماً بلوزة مفتوحة وشورت قصير يظهر السترينج. ‘هي مش لعوبة يا حبيبتي، بزازها تترجرج مع كعبها العالي.’ حسيت غيرة، بس كسي تبلل فوراً. مسك زبّه من فوق البنطلون، صلب زي الحديد. ‘حكيلي أكتر، يا وسخ.’ هو لمس بزازي، حلماتي وقفت زي الكرز. انزلق إيدي تحت الجلابية، مفيش كيلوت، كسي يقطر. تخيلتها، رجلها المفتوحة، بيرسنج في الكس اللي محلوق. مصيت زبّه بعمق، هو يحكي كيف مصت هي زبّه في المكتب. غضبت، بس هاجت أكتر. نكّني بعنف، ضربت كسي لحد ما جبت شهوتي بصرخة.
النهارده ليلى جات قبل سامي. طلعت من الحمام، عريانة تحت روب رقيق مفتوح. الجرس رن، فتحت الباب كده. هي واقفة، كورسيه جلدي يعصر بزازها الضخمة، حلمة واحدة باينة، تنورة قصيرة مع جوارب، كعب عالي. عيونها عليّ، مذهولة بس هايجة. ‘أنتِ ليلى؟ أحلى من وصف سامي. ادخلي.’ ما قفلت الروب، خليتها تشوف جسمي اللامع بالزيت، بزازي البارزة. قربت، فتحت الروب، مسكت بزازها. ‘يا إلهي، عملاقة وصلبة. طبيعية؟’ ‘أيوه، واللبن بيغذيها.’ ضحكت، طلعت بزازها، حلمة مع حلقة ذهبية. فركينا بزازنا مع بعض، نعصر ونشد الحلمات. جلست على الكنبة، فتحت رجلي، كسي منتفخ مبلول. هي ركعت، مصّت حلماتي بعنف، عضّتها. إيدي على كسي، أداعبه، أنا هاجت أجيب. بس وقفت، ‘استمري، أحب أشوف كسك.’ رفعت تنورتها، كيلوت شفاف، كس محلوق ببيرسنج، رجليها مبللة. مصيت كسها، لحست الشفرات، مصّت البظر، دخلت لساني. هي تضغط طيزها على وجهي، بزازها بإيدها. جابت شهوتها على وجهي، أنا كمان جبت، جسمي يرتعش.
بناء السر والتوتر الجنسي
الباب انفتح، سامي دخل. شافنا عريانات، نلعب ببزاز بعض. ‘مساء الخير، شفتوا بعض؟’ ‘أيوه يا وسخ، خليتنا نستمتع لوحدنا. بس تعال.’ قلع هدومه، زبّه واقف. ركع بين رجليّ، لحس كسي بعمق، ليلى مصّت حلماتي. جبت شهوتي سريع، رذاذ على وشه. بعدين مصيناه معاً، أنا وليلى نلحس زبّه وخصيتيه. نكّني من ورا، بزازي تترجرج، جبت تاني. طلع زبّه، رش لبنه على طيزي. ليلى لحست اللبن، دلّكت كسي وطيزي. طلعت من شنطتها جُزْع كبير، أكبر من زب سامي. ‘لا، كبير أوي.’ بس طيزي مشتاقة. دخلته في خرمي ببطء، الألم تحول لذة، نكّت طيزي وأنا أداعب كسي. جبت أقوى شهوة، سقطت مرهقة. سامي وليلى ابتسما، المغامرة لسة بدايتها.
رجعت للبيت العادي، حجابي مرة تانية، أطبخ لزوجي. بس داخلي، السر يحرقني. كل ما أشوف خاتم الزواج، أتذكر إيد سامي وليلى عليّ. الإثارة دي، الخطر، خلتني أحب حياتي المزدوجة أكتر. غداً رح أكرر، قلبي يدق.