أنا فاطمة، ٣٥ سنة، متزوجة من رجل صالح، أب لثلاثة أولاد. في العلن، أنا المرأة المحافظة، أرتدي الحجاب، أصلي في المسجد كل جمعة، أطبخ لعائلتي. الجميع يحترمني، يقولون عني ‘الزوجة المثالية’. لكن داخلي، نار مشتعلة. منذ سنتين، لدي عشيق، أحمد، زميل عمل سابق. هو اللي يشعل رغبتي، يعرف كيف يلمس اللي محدش يعرفه.
اليوم، بعد الصلاة، جه رسالة: ‘تعالي الفندق، مش هقدر أصبر’. قلبي دق بسرعة، يدي ترتجف وأنا أمسك الهاتف. شوفت خاتم الزواج يلمع على إصبعي، بس الرغبة أقوى. قلت لزوجي ‘رايحة أشتري حاجات للبيت’. خرجت، قلبي يخفق، التوتر يزيد الإثارة. في الطريق، كسي بدأ يتبلل، أحس بالسخونة بين فخادي. السر ده بيجنني، خطر الوقوع مكشوف.
بناء السر وتوتر الرغبة
وصلت الفندق، غرفة ٢٠٧. فتح الباب، عيونه مليانة جوع. جذبني جوا، قفل الباب. ‘اشتقت لكِ يا قحبة السرية’، همس. ضحكت بخوف وإثارة. قلعت حجابي بسرعة، ثم الجلابية. وقفت عريانة قدامه، صدري يرتفع ويهبط. هو قلع هدومه، زبه واقف صلب. جذبني للسرير، دفعني عليه. فتح رجلي، نظر لكسي. ‘يا إلهي، شعرك الأسود الكثيف ده، مثل الغابة اللي بحبها’. مد يده، لمس الشعرة البرية اللي تغطي بطني السفلي، تمتد للسرة وخلفي.
بدأ يداعب الشعرة بلطف، في اتجاهها، رجلي انفتحت لوحدها. كسي نايم هناك، شفايفه مغلقة، ذهبية بلون بشرتي. همس قربها: ‘صحصح يا حلو، أنا جاي ألعب بيك’. نفسه الساخن خلاها تستيقظ، شفايفها انتفخت، طلعت رطوبة خفيفة بريحة الفانيليا. باسها بلطف، فتحت تماماً، وردية داخل، تباين مع بشرتي المغربية. ‘طعمك حلو زي العسل المتبل’، قال وهو يلحس الشفايف واحدة واحدة، يطلع لفوق مرات.
اللقاء الحار والعودة إلى الروتين
وصل لسانها لقاعدة البظر، اللي انتفخ زي إصبع صغير. طلع رأسه من غطائه، حمراوي. باسه، مصه بين شفايفه. آه… جريت بصوت عالي. ‘كمان، يا أحمد، مصه أقوى!’ دخل صباعه في كسي اللي غرقان زلال. ضيق بس مبلل تماماً. ‘واحد، اثنين… ثلاثة صوابع؟’ سأل. ‘أيوه، نيكني بإيدك!’ حركهم بسرعة، مص البظر، كسي يتمرد، يهز جسمي. صوت اللبن يرطن مع حركته. ضغطت راسه على كسي، رجلي لفيتها حوالين خصره. ‘نيكني بلسانك، يا كلب! أقوى… أنا هاجي!’ صرخت كلام وسخ، جسمي انقبض، هزت بعنف، جيت بقوة، لبني غمر وشه، سال على طيزي.
كسي انهار، منتفخ، مبلل، شعرته غرقانة بلعابه ولبني. الخرمة خلفها رطبة شوية، مستيقظة. بس مفيش وقت، لازم أمشي. ارتديت هدومي بسرعة، قلبي لسة يدق. باسني وقال ‘المرة الجاية هأخلي الخرمة دي تتفتح’. ضحكت، خرجت. في الطريق، حسيت اللبن ينزل شوية في كيلوتي، الإثارة لسة موجودة.
رجعت البيت، زوجي سأل ‘تأخرتي ليه؟’ ابتسمت، بوست خده. ‘الزحمة’. عملت عشا، لعبت مع الأولاد. محدش يعرف إن كسي لسة ينبض من نشوتها. السر ده بيخليني أحس قوية، مزدوجة. بالليل، وأنا جنب زوجي نايم، أفكر في أحمد، وكسي يتبلل تاني. الرغبة دي مش هتنتهي.