تذكر يا يانيك، لقاءنا الأول؟ كان بعد نشر أفكاري الخاصة على موقع قصص إيروتيكية. هجم عليّ القراء المتعطشين، يريدون الجنس مباشرة، متعبين من كلامي الصريح عن ذكرياتي الحميمة. أنت كنت الأول اللي دافعت عني، الأول اللي وقف مع حريتي في الكلام.
تذكر الرسائل الودية اللي تبادلناها؟ أنت مفتون بجرأتي، بشعري اللي يصف اللي كتير من النساء يفكرن فيه بس ما يقلن. أنا كنت مستمتعة بحماسك، بإحساسك إنك أقل مني، معاملتك لي كإمرأة كبيرة. قلبي كان يدق بسرعة وأنا أقرأ كلامك، وأنا في البيت مع زوجي، لابسة حجابي، أطبخ للعائلة.
بناء السر والتوتر اليومي
الرسائل صارت أقوى، قبلات افتراضية، وعود بأحلامنا. قلت لي إنك حطيتني زهرة في حديقة سرية، وأنا دخلتها، شفت أسرارك، حتى أحلامك الجنسية القذرة. ما قلتها صراحة، بس تخيلتها. أنا متزوجة، محترمة في المجتمع، أم، لكن داخلي نار. كل يوم أرجع من السوق، ألبس عبايتي، أصلي، وأنا أفكر فيك، في إيديك على جسمي.
يا يانيك، التوتر كان يقتلني. زوجي بجانبي بالليل، ينام، وأنا ألمس نفسي تحت الغطاء، أتخيلك. الحياة العادية: صلاة، أولاد، جيران يحيوني باحترام. بس الرغبة تناديني، تخون التقاليد. قررت أعيش الخيال.
سافرت لفرنسا، ساحل بريتاني، بحجة زيارة صديقة. هتل صغير، إطلالة بحر. أرسلت لك الرقم، قلت لا تتكلم، لا تظهر وجهك. جلست في الكافيه، أقرأ رواية، فستان خفيف صيفي، شعري مفتوح. نظرات الرجال تحرقني، قلبي يدق، أتخيلك أي واحد منهم. الإثارة في السر، في الخطر.
بالليل، في الغرفة، خلعت كل شيء، انتظرت عارية تحت الغطاء. الغرفة مظلمة، ما أبي أشوف وجهك، أبي الرجل المثالي. الباب انفتح، دخلت. قلبي ينبض، يدي على خاتم الزواج، بس إيدك التانية. شديت الغطاء، خلعت هدومك بسرعة. ما نكنتِني فوراً، رغم الجوع.
اللقاء الجنسي الجامح والعودة إلى الواقع
شفايفك على فمي، لسانك يدخل، طعمه مالح. نزلت على صدري، لحست حلماتي، عضيتها خفيف. آه… همست: ‘خذني’. بس أنت نزلت أكتر، لسانك بين فخادي، على كسي المبلول. مصيتِه، لحستِ البظر، أنا أصرخ خفيف، أمسك راسك. المتعة تجي، جسمي يرتعش.
حطيت زبك في فمي، كميمة، أمصِه بعمق، طعمه قوي، أنا على ركبي فوقك. بقينا كده زمان، أنا مستسلمة لرغبتك. بعدين، قلت: ‘نيكني يا حبيبي، من ورا’. ركبت على إيدي وأربع، طيزي مرفوعة. دخلت زبك في كسي أول، بطيء، ملأني. بعدين طلع، دخل في طيزي، ناعم، ما أذى. حركتِه بقوة، إيدي على كسي، أدلك البظر.
النشوة جات، صرخت في الوسادة، جسمي يهتز، كسي ينقبض على إيدي. أنت جيت بعدي، مليتني حليبك الساخن داخل طيزي، بدون واقي، مخاطرة مجنونة. الإحساس بالامتلاء، الدفء.
قبل الفجر، مشينا في الظلام، ما شفنا وجوه. رجعت لغرفتي، استحميت، لبست حجابي. رجعت لبلدي، زوجي يستقبلني، يقبل إيدي. أنا أبتسم، السر جوايا يحرقني، يثيرني. كل نظرة في المرآة تذكرني بالليلة دي. الحياة الزوجية نفسها، بس أنا مختلفة، مزدوجة، مدمنة على السر. يا يانيك، الحب الخيالي أحلى هدية، بس الواقع كان أحلى.