اعترافي السري: خيانتي الحارة مع العامل الذي غير حياتي الجنسية

أنا امرأة عربية متزوجة، محترمة في المجتمع، أرتدي الحجاب خارج المنزل، أطبخ لزوجي وأربي أولادي. لكن داخلي، نار مشتعلة. زوجي يدعو عاملاً يدعى مصطفى لإصلاحات المنزل، يدفعه بالس黑. رجل قصير، سمين، أصلع، تجاوز الخمسين. ليس نوعي أبداً، لكنه لطيف، مهذب. أعرض عليه قهوة أو بيرة أحياناً، نتحدث قليلاً، ثم أصعد. قلبي يدق بقوة كل مرة أراه فيه.

أقضي أيامي على الإنترنت، أبحث عن صفقات، أدردش في منتديات نسائية. لدي بريد سري للدردشة مع غرباء، أشارك خيالاتي. لا أفعل شيئاً، مجرد لعبة إغراء. ‘شعر أحمر، ثديين كبيرين 110D، هل تخونين زوجك؟’ يسألون. أترك أملاً، لكن لا ألتقي. أداعب نفسي أحياناً قراءة رسائلهم، أشعر بالإثارة من كلامهم الوسخ.

بناء السر والتوتر الجنسي

ذلك النهار، قرأت قصة إباحية عن زوجة تخون مع عامل بناء. شعرت بنفسي فيها: امرأة ممتلئة، خمسينية، مشدودة بين حب زوجها ورغبتها. العامل في بدلة عمل، قبيح، لكنها أغرته بملابس شفافة. أصبحت مبللة، أداعب كسي، لكني أفكر في مصطفى. أخرج الهزاز، أدخله بعمق، أئنّ، لكن التوتر لا ينتهي. قررت المجازفة.

ارتديت جوارب، حمالة صدر دانتيل، كيلوت، نيسة شفافة فوقها – هدية زوجي لعيد زواجنا. أتأكد في المرآة، أضع مكياجاً كثيفاً، عطر قوي. قلبي يخفق، أنظر إلى خاتم الزواج على إصبعي. أنزل الدرج ببطء، أمسك بيرة، أتوجه إلى الغرفة حيث يبني مصطفى الخزانة. يتجمد عندما يراني. عيونه على ثديي المنتفخين من تحت النيسة.

‘خذ استراحة’، أقول وأجلس على السرير. يقف أمامي، يشرب، عيونه تأكلني. أرى انتصابه في بنطلونه. لا أصبر، أقترب، أضع يدي على زبه. يمسك وجهي، يقبلني بعنف، لسانه في فمي. أذوب. ينزع النيسة، يعصر ثديي بيده الخشنة، يمص حلماتي. كسي يغرق. ‘يا شرموطة’، يقول. أفتح بنطلونه، أمسك زبه السميك الصلب. ‘مصيه يا قحبة’، يدفع رأسي.

اللقاء الحار والعودة إلى الواقع المزدوج

أركع، ألحس طوله، أدخله في فمي، أنظر في عينيه. ‘تحبينه، يا كبيرة الطيز’. أزيد السرعة، أئنّ. ‘لعق خصيتي، يا وسخة’. أفعل، ثم يطلب يداعبته بثديي. يفرك بينهما، يئن. أشعر بقذفه قريباً. يخرج، يقذف على وجهي، أفتح فمي لتذوقه. أنظفه بلعابي، أداعب كسي.

لا أشبع. أخلع ملابسي، أستلقي. يلحس كسي طويلاً، يمتص بظري. أقلب الدور، أمصه حتى يقوى. ‘نيكني’، أصرخ. يدخلني بعنف، ينيكني على السرير. ثم من الخلف، يضرب طيزي. أجيء بقوة، يستمر، يغير الوضعيات. أقوى من زوجي. يقذف على ثديي.

أصعد أستحم بسرعة، أغير ملابسي. زوجي عائد قريباً. مصطفى يعود للعمل، نرطّب الغرفة من رائحة الجنس. مساءً في السرير: ‘حبيبي، دع مصطفى يجدد الحمام’. يوافق جزئياً. أنام في حضنه، أفكر في لقاءاتي القادمة مع عشيقي السري. السر يثيرني أكثر، هويتي المزدوجة: زوجة صالحة نهاراً، شرموطة ليلاً.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top