أنا فاطمة، زوجة رجل ثري ومحترم في مجتمعنا العربي التقليدي. أمرت بالحجاب أمام الجميع، أصلي في المسجد، أرعى البيت والأولاد. لكن داخلي نار. زوجي، أحمد، كبير السن، خشن، يعاملني كدمية. قليل الشهوة، وإذا جاء، ينتهي بسرعة. أما أنا… أحلم بالممنوع.
قبل أشهر، التقيت بياسر، الشاب الوسيم، ابن عم بعيد، يعمل مهندساً. عيونه تحرقني. بدأنا الرسائل السرية، ثم اللقاءات في السيارة. اليوم… الليلة هذه. قلبي يدق بجنون. أحمد سكران، نائماً في غرفته، يشخر كالوحش. الخدم ناموا، الحراس في الفناء. أرسلت رسالة: ‘تعال الآن، الباب الخلفي مفتوح.’ أرتجف. خاتم الزواج يلمع على إصبعي، يذكرني بالخيانة. لكن الرغبة أقوى.
بناء السر وتصاعد التوتر
يسمع خطواته الخفيفة في الدرج. يدق الباب بخفة. أفتح، يدخل ياسر، يمسك يدي، يقبلها. ‘فاطمة، متى كنتِ أجمل؟’ يهمس. أنا في قميص نوم خفيف، صدري يرتفع ويهبط. ‘هشش، الحراس قريبون. أحمد في الغرفة المجاورة.’ يبتسم، يقرب وجهه: ‘لذا أنا هنا، للإثارة.’ يدخل يده تحت القميص، يلمس فخذي. أتنهد. الخوف يخلط بالشهوة. ‘لا تتأخر، يجب أن أعود قبل الفجر.’
يسحبني إلى السرير. يقبل شفتيّ بجوع. لسانه يداعب فمي. أشعر بزبه يتصلب على بطني. أنزل يدي، أفركه من فوق البنطلون. ‘كبير… صلب.’ يئن: ‘مصهِ يا حبيبتي.’ أنزل على ركبتيّ، أفك أزراره. زبه يقفز أمام وجهي، عريض، رأسه أحمر. أمسكه، ألحسه من الأسفل إلى الأعلى. طعمه مالح، مثير. أدخله في فمي، أمصه بقوة، أدور لساني حول الرأس. يمسك شعري: ‘آه فاطمة، مصيه أقوى!’ أبتلعه عميقاً، أشعر به ينبض في حلقي. يدي على بيضانه، أدلكهما بلطف.
اللقاء الجنسي الصريخ والعودة إلى الواقع
لا يصبر. يرفعني، ينزل القميص. صدريّ يبرزان، حلماتي واقفة. يمص إحداهما، يعضّ بلطف. أئنّ: ‘نيكني الآن!’ يدفعني على السرير، يفتح فخذيّ. كسي مبلل، يقطر. يمسح إصبعه عليه: ‘مبلولة جداً يا شرموطتي.’ يضع رأس زبه على المدخل، يدفع بقوة. يدخل كله، يملأني. ‘آه… كبير!’ أصرخ خفيفاً. يبدأ الدفّ، سريع، عميق. يصفع طيزه على طيزي. أشعر بخاتمي يحتك بيده وهو يمسك خصري. السرير يهتز قليلاً، أخاف يوقظ أحمد. لكن المتعة تغلب. ‘أسرع… نيكني أقوى!’ يغيّر الوضعية، يجعلني أركب فوقه. أتحرك، أصعد وأنزل على زبه. يمسك صدريّ، يعصرهما. أشعر بالنشوة تقترب. ‘أنا قادمة!’ أرتجف، كسي ينقبض على زبه. ينفجر داخلي، ساخن، كثير.
ننهار معاً، نلهث. يقبلني: ‘أنتِ جنون.’ أنظر إلى الساعة. ‘اذهب الآن.’ يلبس بسرعة، يخرج. أغسل نفسي، أرتدي الحجاب، أعود إلى المطبخ كأن شيئاً لم يكن. أحمد يستيقظ صباحاً، يطلب الإفطار. أبتسم له، لكن داخلي أحمل السر. الإثارة لا تنتهي. كل نظرة في المرآة تذكرني بزبه في فمي، بدفئه داخلي. الحياة المزدوجة… إدمان. غداً، رسالة جديدة؟ الرعشة تستحق الخطر.