يا إلهي، قلبي ما زال يدق بقوة وأنا أكتب هذا. أنا فاطمة، ٣٥ سنة، زوجة مهندس محافظ في دبي، أم لثلاثة أولاد، دائماً محجبة ومحترمة في المجتمع. الناس يراني مثال للمرأة التقليدية العربية. بس… في الخفاء، عندي حياة أخرى. عشيقي يوسف، الرجل اللي يعرف يشعلني. الليلة دي، بعد عشاء رومانسي في مطعم فرنسي ببيروت، شربنا نبيذ أحمر حلو يدور راسي شوي. مشيت جنبه، راسي على كتفه، أشم ريحة عطره المثيرة. الخاتم الذهبي في إصبعي يلمع تحت الأنوار، يذكرني بزوجي اللي ينتظرني في البيت. بس الإثارة دي… الخوف من الاكتشاف… بيجننني.
كنا رايحين كباريه شهير تحت الأرض، ‘ليل الزرقاء’، مشهور بأعمال الستريب تيز عربية قديمة. حجز يوسف طاولة أمام المسرح. جلست، عيوني على الراقصة، بس يدي راحت على فخذه تحت الطاولة. هو ابتسم، عارف إني مش قادرة أقاوم. ‘فاطمة، يا مجنونة’، همس. أنا… ما رديت، بس صعدت يدي أعلى، لمسة الزب اللي بدأ يتصلب تحت البنطلون. الجمهور يصفق، والموسيقى الجاز الساخنة تملأ الجو. قلبي يخفق، عرق بارد على جبهتي. شو لو شافني أحد من معارفي؟ بس الشهوة أقوى.
البداية الخطرة: بين الزوجة المثالية والعشيقة الجريئة
يدي فتحت السحاب ببطء، دخلت جوا. زبه كان ساخن، نبضاني بين صوابعي. ضغطت عليه، حركته صعود ونزول، عيوني على الراقصة اللي بتنازع بجسمها المليان. يوسف عض شفته، يده على معصمي، يضغط أكتر. ‘يا فاطمة… هتقتليني’، قال بصوت مكتوم. الزب طلع برا، يترعش في الهوا، رأسه أحمر منتفخ. لعبت فيه، حسيته ينمو أكبر. هو غطى وجهه بيده، يحاول يسيطر على نفسه. التصفيق انقطع اللحظة، بس أنا سحبت يدي بسرعة، ضحكت كأن شي ما صار.
في السيارة راجعين، قربت منه، بوستة على رقبته. ‘عجبك العرض؟’ سألت ببراءة. ‘أي عرض يا قمر؟’ رد ضاحك. ضحكنا، وبوستناه بعمق، السيارة انحرفت شوي. وصلنا باب الشقة، في الظلام الضيق، دفعني على الحيطة. حسيت زبه الصلب يحك بطني. يديه على صدري، يعصر حلماتي من فوق الفستان. أنا… أنا رميت راسي لورا، أنيني يطلع خفيف. ‘يوسف… سريع، قبل ما يصحى الجيران’. رفع فستاني، كيلوتي مبلول تماماً. صوابعه دخلت كسي، يحركها بسرعة، يلعب في البظر. ‘رطبة كده يا شرموطة؟’ همس في ودني.
الذروة الحارة: الجنس السريع والمجنون قبل العودة
رفعني، ساقي حوالين وسطه، زبه دخلني بعنف. أوووه… ملياني، يضرب جوا عميق. دفعات قوية، أنا أصرخ خفيف ‘آه… أقوى يا حبيبي’. الخاتم في إصبعي يحك جلده، التناقض يزيد الإثارة. هو يعض رقبتي، ينيك بجنون، جسمي يرتعش. جبت أول، كسي ينقبض عليه، سائلي ينزل على فخاده. هو ما استنى، انفجر جوايا، لبنه الساخن يملأني. وقفنا كده، متعانقين، نتنفس بصعوبة. ‘محترفة يا فاطمة’، قال وهو ينزلني.
دخلت الشقة لوحدي، زوجي نايم، ما حس بشي. غسلت نفسي بسرعة، لبنه لسة يتسرب مني. ارتديت الحجاب، رجعت لدوري الزوجة الكفؤة. بس جوايا… السر ده بيحرقني إثارة. كل ما أشوف الخاتم، أتذكر يد يوسف على كسي. يا إلهي، متى الليلة الجاية؟