أنا ليلى، ٤٠ سنة، متزوجة من محمد من ١٥ سنة، أم لثلاثة أولاد، محترمة في الحي، دائماً بالحجاب والعباءة السوداء. الناس يراني زوجة مثالية، مطيعة، صالحة. بس داخلي… نار. أدمن السر، الخطر، التمرد اللي يخلي قلبي يدق بسرعة. يوسف، صديق زوجي القديم، الرياضي الوسيم، ١٨٠ سم، عضلات محفورة، شعر أسود، عيون خضراء. هو اللي شجعني على الباور باادل اللي اشتراه لي زوجي هدية عيد ميلادي، وما استخدمته أبداً.
قال لي يومها: ‘ليلى، تعالي معي للجزيرة الصغيرة قدام الخليج، بين الضهر والثانية، البحر هادئ، نرجع بسرعة قبل ما تروحي للبيت.’ ترددت… قلبي يدق. ‘طيب، بس ما أقدر أتأخر، الأولاد والزوج.’ لبست مايوه تحت الملابس التقليدية، خرجت كأني رايحة السوق. الدراجة البحرية تنزلق على الماء، نضحك، نحكي عن كل شيء إلا اللي داخلنا. لاحظت عيونه عليّ، يغمز. أنا أمطره بعيوني من ورا النظارة الشمسية الداكنة، أتفرج على بطنه المشدودة. وصلنا الجزيرة الخالية، وسط الأسبوع، لا أحد. غطسنا في الماء البارد، خرجنا مبللين، جلودنا لامعة.
بناء السر والتوتر اليومي
‘يا إلهي، أول مرة أجي هنا، شكراً يوسف.’ قال: ‘خذي راحتك، نزلي المايوه العلوي، الشمس حلوة.’ بلعت ريقي، قلبي يرقص. نزلت الجزء العلوي ببطء، صدري الثقيل، الحلمات واقفة من البرد والإثارة. جلس يتفرج، ثم قال: ‘عندي كريم شمس، أحطه لك على الظهر؟’ ‘أيوه، لو سمحت.’ انحنى قدامه، شعري مبعثر. يده على كتفي، يدلك الرقبة، ينزل على الظهر… آه، يلامس جوانب الثدي. أتنهد، جسمي يرتعش. ‘يوسف… ما يصير…’ بس ما وقفت.
يديه تحت المايوه، يحس بكسي الرطب. ‘ليلى، أنتِ مشتعلة.’ قبلني بعنف، لسانه في فمي. خلع المايوه كله، رجلي على كتفه، إصبعه في كسي، يحرك بسرعة على البظر. ‘آه… يوسف… كسي يغرق.’ انزلق لسانه على البظر، يمصه، يعضه خفيف. صرخت، جسمي يرتجف، جرى orgasm قوي، عصيري على وجهه. قال: ‘دورك.’ مصيت زبه السميك، كسي ينبض تاني. بلعته كله، شعري يحكه فخاده.
اللقاء الجنسي الجامح والعودة إلى الواقع
رمىني على الرمال، دخل زبه في كسي بقوة. ‘نيكني يوسف، بسرعة قبل ما يجي أحد!’ صفق بطنه على طيزي، يمسك شعري، يدخل إصبعه في طيزي. قلبي يدق، الخاتم الزواجي يلمع بشمس، يده التانية عليه. غيرت الوضعية، ركبت فوقه، أركب زبه كحصان، صدري يهتز. orgasm تاني، كسي يعصر زبه. خلص داخلي، لبنه يفيض. ‘ما يصير نحمل…’ بس ما أبالي، الإثارة أقوى.
الساعة ٢:٣٠، متأخرة! ركبنا الدراجات، رجعنا. في البيت، غسلت الجسم، لبست الحجاب، طبخت للزوج. بس داخلي… أحس بزبه كل ثانية. السر يحرقني، يوسف بعث صورة الجزيرة: ‘متى الجولة الجاية؟’ أبتسم خلسة، قلبي يدق. أنا ليلى التقية… وليلى الشرموطة. الازدواجية دي إدمان.