اعترافي السري: حياتي المزدوجة بين الزوج والعشيق

أنا فاطمة، ٣٥ سنة، متزوجة من محمد، رجل صالح يعمل في التجارة. في العلن، أنا الزوجة المثالية: حجاب أسود، أبيض وجهي، أطبخ، أصلي، أربي أولادي. الناس يحترموني، يقولون ‘فاطمة التقية’. لكن داخلي… نار. قلبي يدق بسرعة كلما فكرت في سري. اليوم، بعد الصلاة، ارتديت عبايتي السوداء. بدون كيلوت. النسيم يداعب كسي مباشرة، يجعلني أرتجف. زوجي في المسجد، الأولاد في المدرسة. لدي ساعة. أخرجت، أمشي نحو البحيرة السرية خلف التلال، حيث لا يذهب أحد إلا الرعاة.

الطريق طويل، خطواتي سريعة. أشعر بالذنب، لكن الإثارة أقوى. خاتم الزواج يلمع على إصبعي، يذكرني بمحمد. لكن يدي اليسرى تلامس فخذي تحت العباية، أنا مبللة بالفعل. أتذكر آخر مرة: الراعي أحمد، جسده القوي، زبه السميك. هو يرعى الأغنام هناك، شاب ٢٥ سنة، متزوج أيضاً لكننا لا نهتم. السر يجعلني أقذف بسرعة. أصل إلى البحيرة، أخلع العباية بسرعة. عارية تماماً، الماء بارد على قدمي. أغوص قليلاً، ثم أسمع صوتاً. قلبي ينبض بجنون. هو قادم.

بناء السر والتوتر اليومي

‘فاطمة؟ أنتِ هنا مرة أخرى؟’ صوته خشن، مثير. أحمد يقف هناك، يرتدي جلباباً أبيض مفتوحاً، عضلاته بارزة من العمل. ‘نعم، يا أحمد… مشتاقة لك.’ أخرج من الماء، ماء يتقاطر على ثدياي الكبيرين، كسي المحلوق يلمع. يبتلع ريقه. ‘زوجك؟’ ‘في المسجد. لدينا دقائق.’ يمسك يدي، خاتمي يلامس يده الخشنة. التباين يثيرني أكثر.

اللقاء الجنسي والعودة إلى الواقع

يجذبني إلى الشجيرات. ‘أريد زبك الآن.’ أقولها مباشرة، صوتي مرتجف. يفتح جلبابه، زبه منتصب، سميك، رأسه أحمر. أمسكه، أداعبه بفمي قليلاً، طعمه مالح. ‘مصيه أقوى، يا شرموطة.’ يدفع رأسي. أبتلعه حتى الحلق، أسعل لكنني أستمر. ثم يديرني، يرفع ساقي. ‘كسك مبلل، جاهز للنيك.’ يدخله بقوة، واحدة عميقة. أصرخ: ‘آه يا أحمد، نيكني بسرعة!’ يحرك خصره بجنون، زبه يملأني، يضرب عنق الرحم. يديه على طيزي، يعصرها. ‘أنتِ ملكي، لا زوجك.’ أرد: ‘نعم، زبك أفضل.’ السرعة عالية، نستطيع أن يسمعنا أحد. قلبي يدق، الخوف يزيد المتعة. يقذف داخلي، ساخن، كثير. أنا أقذف معه، جسدي يرتعش.

نرتدي ملابسنا بسرعة. ‘غداً؟’ ‘إن شاء الله.’ أقبله على فمه، ثم أركض عائدة. في الطريق، سائلته ينزف على فخذي. أمسحه بمنديل، أرتدي العباية. أصل المنزل قبل محمد. أطبخ الغداء، أبتسم له: ‘كيف الصلاة يا حبيبي؟’ يقبل جبيني. داخلي، أشعر بالسر يحرقني. هذا التباين… يجعلني أريد المزيد. الليلة، سأنام بجانبه، لكن أحلامي مع أحمد. الحياة المزدوجة، إثارتها لا تنتهي. أنا مذنبة، لكن سعيدة. السر هو إدماني.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top