أنا فاطمة، ٤٠ سنة، زوجة مطيعة، أم لثلاثة أولاد، محترمة في الحي. الحجاب دائماً على رأسي، الصلاة في وقتها، الجيران يقولون عني ‘الست الحلوة’. بس داخلي… نار. زوجي مشغول بعمله، الجنس معاه صار روتين، مرة كل شهرين، بدون شغف. أنا أشتهي أكثر، أشتهي اللي يمسكني قوي، ينيكني زي الحيوان. قلبي يدق كل ما أفكر فيه. اليوم، قلت لزوجي إني رايحة زيارة أهلي في المدينة التانية، ستة أيام بس. هو وافق، حتى قبلني قبل ما أمشي، بس قبلة باردة. لبست الجلابية السودا، تحتها ملابس داخلية حمراء مثيرة. الخاتم الزواجي بإصبعي، يلمع، يذكرني بالذنب. بس الرغبة أقوى. في الطريق، رسالة منه: ‘أين أنتِ يا حبيبتي؟’ رديت: ‘في الطريق، السلام عليكم.’ كذبة بسيطة، بس قلبي يخفق. أنا ذاهبة له، لعشيقي السري، اللي يعرف كل تفاصيل جسمي.
وصلت الفندق الرخيص في ضواحي المدينة. هو ينتظرني عند الباب، رجل قوي، عيون سودا، زبه دائماً جاهز. ‘تعالي يا قحبة، افتقدت كسك.’ همست له: ‘هشش، خلينا نروح الغرفة.’ داخل الغرفة، قلعت الحجاب أول شي، شعري الأسود طويل يتساقط. هو مسك صدري، عض حلماتي من فوق القميص. ‘أنتِ متناكة، زوجتك المحترمة.’ ضحكت بخوف وإثارة. قلعت ملابسي بسرعة، كسي مبلول بالفعل، يقطر على فخادي. هو خلع بنطلونه، زبه واقف، كبير، رأسه أحمر. ركبت فوقه على السرير، مثل أندروماق، سيطرة كاملة. ‘نيكني، دخله كله.’ انزلقت عليه، يدخل عميق، يملأني. حركت وركي بسرعة، صوت اللحم يصفع، ‘آه آه، زبك يجنن.’ يده على طيزي، يدخل إصبعه في خرمي، أنا أحب الشرج، يخليني أقذف. ‘أنتِ شرموطة، زوجك ما يدري.’ نعم، هذا السر، الإدمان. جاء بسرعة داخلي، حرارته تملأني، بس أنا ما جبتش، عايزة أكثر. قلت له: ‘خلص، ورايا كمان.’ وقفت أربع، طيزي مرفوعة. دخل زبه في كسي من ورا، يضرب بقوة، يده على بزازي، يعصر. ‘هقذف، يا متناكة.’ حسيت السائل ينفجر، ينزل على فخادي. أنا صرخت، جبت، رجلي ترتجف. ريحة الجنس تملأ الغرفة، عرقنا مخلوط.
بناء السر وتوتر الرغبة
بعد ساعة، لبست هدومي، الحجاب مرة تانية. هو قال: ‘متى نتقابل تاني؟’ ‘لما أقدر، السر لازم يفضل سر.’ خرجت، قلبي يدق، الخاتم يضغط على إصبعي، تذكير بالحياة العادية. رجعت البيت قبل ما يلاحظوا، طبخت العشا، صليت المغرب. زوجي سأل: ‘كيف أهلك؟’ ابتسمت: ‘الحمد لله بخير.’ داخلي، الذكرى تحرقني، كسي لسة يؤلمني شوية، بس الإثارة… لا تقدر تشترى. أنا امرأة مزدوجة، نهاراً زوجة صالحة، ليلاً شرموطة. السر ده يخليني أحيا، يعطيني قوة. غداً رح أفكر في لقاء جديد، ربما في نادي سري، بس دلوقتي، الرضا كامل. الذنب؟ شوية، بس النشوة تغلب.