كان ذلك منذ أشهر قليلة… أنا فاطمة، ٤٠ سنة، متزوجة من حسام، رجل محافظ ومحترم في مجتمعنا العربي هنا في الجنوب الفرنسي. أم لطفلين، أرتدي الحجاب في الأماكن العامة، أصلي، أطبخ، أكون الزوجة المثالية. لكن داخلي… نار مشتعلة. أحب السر، الخطر، الجنس السريع اللي يخلي قلبي يدق بجنون.
صديقتي القديمة ليلى، من المغرب زيي، أعلنت مجيئها لزيارتنا بعد طلاقها. كنّا صديقات في بلجيكا سابقًا، حاولت أنا وحسام إقناع زوجها بالتبادل الجنسي زمان، بس ما نجحش. حسام كان يشتهيها سرًا، وأنا كمان كنت أفكر في جسمها. الآن مطلقة، وحيدة.
البداية الخطرة: السر يبدأ في العشاء
استقبلناها في المطار، حضنتها بحرارة، شعرت بثدييها يضغط على صدري. رجعنا البيت، حسام حضّر العشاء. خلال الطعام، حكينا عن حياتنا الهادئة في القرية، هي عن طلاقها. الخمرة تفاعلت، وأنا عمدًا وجّهت الكلام للجنس.
“ما لقيتيش راجل يسخنك في السرير؟” سألتها.
“لا، ما نبغيش راجل يعقّد حياتي. نبغي واحد ينيكني من وقت لوقت، بدون التزامات.”
ضحك حسام وقال: “طالما هنا، أنا جاهز أخدمك…”
فاطمة، أنتِ جادّة؟ قالت ليلى.
“أكيد، إحنا مفتوحين جنسيًا.”
حسام حسّ بإنتصابه، قال: “فكرة بس فيكِ تخليني أنتصب.”
قالت ليلى: “أخذت شوية كيلو، مازال تبغيني؟”
ضحكت وأنا أشعر بكسي يبتل. حسام قام وقال: “أنا نروح ننام، استمتعوا.” تركنا لوحدنا في الصالون.
تركيزي كان على ليلى. قلبي يدق، الخوف من حسام يسمعنا يزيد الإثارة. رفعنا الأكواب: “للّقاء وللمتعة الجاية!”
الذروة الحارة والعودة إلى الروتين
حضنتها، قبلت رقبتها. ريحتها مجنونة. “من زمان نبغي ننام معاكِ.”
“وأنا كمان، كنت نفسي نجرب التبادل زمان.”
شفايفي على شفايفها، لساني في فمها. يدي على ثديها، فكّيت سوتيانها. صغير بس حلمات بارزة، عضّضتها بأسناني. نفَسها تقصّر، أنا كسي ينبض. فتحت بنطلونها، شفت شعر كسها الأسود المخلوط بشوية شعر أبيض.
نزلت يدي بين فخادها، بديت أدلّك كسها. إصبعين داخلها، إبهامي على البظر. صاحت بشهوة، جابت أول نشوتها. شدّيتها للغرفة الضيوف، قلعت هدومي. بوسة على ساقيها، صوبت على كسها. لساني يلحس شفايفها، يمصّ بظرها المنتفخ. “آه يا فاطمة… نعم!”
مُلْتِها كانت حلوة، شربتها. عضّضت كلّيتها، يدي على طيزها. جابت مرة ثانية، رشت وجهي بعصيرها.
الآن دورها. قبلتني، نزلت على بطني، مصّت حلماتي. يدها على كسي، أصابعها داخلي. وصلت لكسي، لحست الشفرتين، مصّت بظري زي اللي ما عاشتهاش. صاحت: “آه… نعم… كملي!” جبت نشوتي بقوة.
قالت: “نبغي كسك في كسي.” ركبت فوقي، دلّكت كسها على كسي. حركة بطيئة، عيونها في عيوني. ثمّ تسرّعت، صاحت وجابت. قلبناها، أنا فوق، نيكْنا بعض بقوة.
بعد النشوة، حسام نام. غسلت وجهي، لبست حجابي، رجعت للمطبخ كأن شيء ما حصل. صباح اليوم التالي، باستنا حسام، ليلى باستني: “شكرًا على الليلة، كنتِ مجنونة.”
خرج حسام للشغل، قالت ليلى: “خلينا نروح نشري، بس في الطريق…” في السيارة، يدها على فخذي، دخلت تحت الكيلوت، دلّكت بظري. وقفت السيارة جانب الطريق، خلعت بنطلونها، لحست كسها في المقعد. مصّيتها لحد ما صاحت وجابت.
رجعنا، حسام ما شكّ. السر بيني وبينها يحرقني، كل نظرة تخليني أبتل. حياتي اليومية مثالية، بس داخلي… عاهرة تبحث عن الخطر التالي. قلبي يدق كل ما أشوف الخاتم في إصبعي بجانب ذكريات أصابعها في كسي.