أنا فاطمة، ٣٥ سنة، متزوجة من أحمد، مهندس مسلم ملتزم، عايشين في ليون. في العلن، أنا الزوجة المثالية: حجاب، صلاة، أولادي في المدرسة، جيران يحترموني. بس داخلي… نار. قلبي يدق بسرعة كل ما يجي الرسالة من كريم، عشيقي السري. اليوم، بعد الصلاة الظهر، هاتفي الثاني يهتز. ‘تعالي فندق إيبيس سان جيني، الآن. مش هقدر أصبر.’ يدي ترتجف. أحمد في الشغل، الأولاد في المدرسة. أقول للجيرانة ‘رايحة أشتري حاجات.’ قلبي يخفق، الخاتم الزواجي يلمع على إيدي، بس أنا عارفة إني هقابل كريم وأنسى كل شيء.
الطريق طويل، أفكر في الخطر. لو حد شافني؟ التوتر يزيد الإثارة. أوقف السيارة قرب الفندق، الساعة ٤:٥٠، الباب مقفول. أشوف سيارته، سيتروين C3 بيضاء وحمراء. أدق، مفيش رد. أرسل: ‘أنا هنا، قلبي ينبض.’ يرد: ‘ادخلي السيارة، مش نستنى.’ أدور، أشوف سيارة ألمانية داخلة، سيدة كبيرة تنزل. أنا متوترة، الخوف يخلط مع الشهوة. كريم يطلع فجأة، يسحبني لسيارته. ‘فاطمة، مش قادر، نيكك دلوقتي.’ عيونه حمراء من الرغبة.
بناء السر والتوتر اليومي
ندخل السيارة، يقفل الأبواب. يقبلني بعنف، لسانه في فمي، إيده على صدري. ‘شيلي الحجاب، يا شرموطتي.’ أشيله بسرعة، شعري يتساقط. يرفع عبايتي، يمسك كسي من فوق الكلوت. ‘مبلولة يا قحبة، عارف إنك عايزة زبي.’ أنا أتنهد، ‘كريم… الخطر… بس نيكيني بسرعة.’ يفتح بنطلونه، زبه واقف، كبير، رأسه أحمر. أمسكه، أدلكه بإيدي اللي عليها الخاتم. التباين يهيجني أكتر. يدفعني للخلف، يشق الكلوت، يلعق كسي. لسانه يدخل، يمص البظر، أنا أعض شفتي عشان ما أصرخش. ‘طعمه حلو، يا فاطمة، كسك يقطر.’ قلبي يدق، الزجاج مبعثر، حد يمر؟ الإدرينالين يزيد النشوة.
اللقاء الحار والعودة المشحونة
يصعد فوقي، يدخل زبه في كسي مرة وحدة. ‘آه… كبير… نيكني أقوى.’ ينيكني بعنف، السيارة تهتز. زبه يدخل ويطلع، يضرب الرحم. ‘قولي إنك شرموطتي السرية.’ أقول: ‘أنا شرموطتك، نيك كسي يا حبيبي.’ يمسك طيزي، يدخل صباعه في خرمي. ‘هفتح خرم طيزك بعدين.’ أنا أقذف، كسي ينبض حوالين زبه. هو يستمر، يعصر بزازي، يعض حلماتي. ‘هقذف جواك، يا متناكة.’ يقذف، لبنه السخن يملي كسي. نتنفس بصعوبة، عرقانين، ريحة الجنس تملأ السيارة.
بعد دقايق، نرتدي هدومنا. ‘ارجعي لحياتك، بس فكري في زبي.’ أقبله آخر مرة، أنزل. السيارة تبتعد، أنا أمشي لرجلي اللي بترجف. في البيت، أحمد راجع، الأولاد يلعبوا. أطبخ، أضحك، بس داخلي… السر يحرقني. كسي لسة مبلول بلبه، الخاتم يذكرني بالخيانة. الذنب يجي لحظة، بس الإثارة أقوى. غداً هيجي رسالة جديدة، وأنا هروح تاني. الحياة المزدوجة دي… إدمان.