اعتراف امرأة عربية: ليلة الخيانة الحارقة في السر المزدوج

اليوم الخميس… قلبي يدق بقوة وأنا أودع أطفالي عند باب المدرسة. زوجي حسين يبتسم، يقبل جبيني، يظنني ذاهبة لمكتبي كالمعتاد. امرأة محترمة، محجبة، أم مثالية. بس داخلي… نار مشتعلة. في المكتب، ألتقي أحمد، زميلي اللي يعرف سري. عمل لي قهوة قوية، عيونه تقول كل شيء. ‘كيف ليلتك مع العائلة؟’ يسأل بابتسامة ماكرة. أنا أعرف إنه يفكر في ليالينا السابقة. هو متزوج أيضاً، بس علاقته مع زوجته مفتوحة شوي، كل واحد يحتفظ بأسراره. اليوم يحكي لي عنها، إنها تريد استقرار، أطفال، سكن معاً. ‘وأنت؟’ أسأله، صوتي يرتجف. يتنهد: ‘ما زلت أفكر… خليني هادئ.’ أتركه يتأمل، أخرج.

فجأة، أصطدم بكريم، زميل آخر، مبتسم، عيونه خضراء ذهبية تجنني. مرة أولى أشوفها بدون بدلة رسمية، قميص مفتوح شوي، صدره يوحي بقوة. ‘شكراً لكِ على مساعدتك في المشروع، المديرون أعجبوا!’ يقول بحماس. يعطيني كرواسون. نروح لآلة القهوة، بعيداً عن الزملاء. ‘أحمد مشكلة مع مراته؟’ يسأل. ‘ليه ‘أيضاً’؟’ أرد، مرتبكة. ‘سمعتكم أمس… لو كنت مكانها، كنت استغل الفرصة.’ يهمس. قلبي ينبض، يدي على خاتم الزواج تشد. ‘يعني؟’ أسأل. ‘الستات يحتاجوا وقت يهضموا، بعدين يريدوا نفس الشيء. أنا مخطوب، مريت بنفس الشيء.’ يضحك. أسأله: ‘وش سويتوا أخيراً؟’ ‘ما حددنا تاريخ الفرح بعد.’ يغمز ويروح، يقول: ‘نشوف بعض في الحمام السباحة مساء؟’

الحياة المزدوجة: بين الزواج التقليدي والرغبة الجامحة

في الحمام، نصل معاً. بدلة سباحتي تخفي جسمي، بس هو ينظر. نسبح، هو سريع زي السمكة، أنا أحاول ألحقه، أنفاسي تتقطع. ‘تستسلمين؟’ يضحك وهو يلحقني. أرد: ‘لا، بس أغير السرعة.’ أنا أدرس جسمه، كتافه عريضة، طيزه مدورة، فخاده قوية. بعد السباحة، قهوة قريبة. نتقارب، يمسك يدي. ‘ليه معي وأنت مع مراتك؟’ أسأله. ‘جزء منكِ… عيونكِ، شخصيتكِ اللي مش قادر أفهمها وتذوبني.’ يقول، يقرب، قبلة حلوة، لسانه يداعب. ‘لازم أروح.’ يقول، بس عيونه تقول غداً.

في الشقة عند أحمد، أتأخر. أدخل، هما مع ليلى، صديقتهم اللي زي البومبو، فستان قصير، صدرها كبير. ‘خلصتِ مع كريم؟’ تسأل ليلى بضحكة. أحمد: ‘دعوها غداً في بيت عمي، فيها حمام.’ أنا أتفاجأ، بس الإثارة تغلب. ليلى تضع يدها على بنطلوناتهم، تدلك. ‘ما تنسوا اللي قدامكم.’ تقول، تفتح رجليها. أحمد يركع، يدخل رأسه تحت فستانها، يلحس كسها. أنا أقف وراها، أفك أزرار بلوزتها ببطء، أقبل رقبتها، أدلك بزازها الكبيرة. تسقط بلوزتها، أحمد ينزل فستانها، تبقى بلانيتي سوداء تبرز بشرتها السمراء. أمصص حلماتها، أعض بلطف.

اللقاء الجنسي السريع والمكثف في الشقة المظلمة

يدها على زبي… لا، أنا أمسك زب كريم، أخرجه، أضغط بزازها عليه، أحرك. لسانه يلحس رأسه كل مرة. أحمد يرفع طيزها، يلبس كوندوم، يدخل زبه في كسها. هي تضحك، تمص زب كريم أعمق. بعدين تنزل على الأرض، أنا أستلقي، ألبس كوندوم. تركب عليّ، كسها مبلول يبتلع زبي، تحرك بقوة، تثنيه داخلها. أحمد يجي وراها، يدخل زبه في طيزها مباشرة، بدون تحضير. أحس حركته قريبة من زبي، كسها يضيق. بزازها تتمايل، ألحسها، أعصرها. أحمد ينزل في طيزها، هي تجيب، بعدين أغير مكان، أدخل طيزها، ضيقة حلوة، أنزل جواها، تجيب مرة ثانية.

ننام عراة، أنا بينهم. الصباح يجي، أغسل، ألبس حجابي، أرجع لزوجي. قلبي يدق، الخاتم يلمع، بس داخلي سر حلو. الإثارة دي… مش هتقدر أعيش بدونها. غداً… ربما أكثر.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top