يا إلهي… أنا زوجة محترمة، أم لثلاثة أولاد، أرتدي الحجاب في كل مناسبة، أصلي في المسجد كل جمعة، وأنا معروفة في الحي بتقواك وأدبك. زوجي رجل أعمال ناجح، يعاملني كالأميرة أمام الجميع. لكن… لدي سر يحرقني من الداخل. قلبي يدق بسرعة كلما فكرت فيه. البارحة، حدث شيء لم أتخيله أبداً.
كنت عائدة من السوق، مرتدية عباءتي السوداء الطويلة، والكل يحييني باحترام. فجأة، في زقاق ضيق، التقيت بـ’جونو’، ذلك الرجل الخشن من القرية المجاورة. كان ينتظرني، عيونه مليئة بالجوع. دفعني إلى الجدار، رفع عباءتي بسرعة، و… دخلني بقوة. كان كسي يحترق من الألم والإثارة معاً. صاحت لكنه سد فمي بيده. انتهى الأمر سريعاً، لكنه ترك أثراً عميقاً. شعرت بالذنب، بالخوف… لكن أيضاً برعشة لم أعرفها من قبل.
البداية: التوتر بين الحياة العادية والسر المحرم
عدت إلى المنزل متعثرة الخطى. خادمتي فاطمة، الفتاة الوفية التي تخدمني منذ سنين، لاحظت شيئاً غريبا. ‘يا مدام، وش فيكِ؟ وجهك أحمر!’ قالت بقلق. جلستُ معها في غرفتي، أقفل الباب. رويتُ لها كل شيء، دموعي تسيل. هي أيضاً اعترفت: نفس الرجل agressaها في الحقل! ‘دخل طيزي يا مدام، ما قدرت أقاوم!’ بكينا معاً، نعانق بعضنا. لكن… العناق تحول إلى شيء آخر. يدي لمست صدرها، قلبي يخفق بجنون.
الغرفة باردة، الستائر مسحوبة. أشعلتُ المدفأة، الضوء الخافت يرقص على جدراننا. ‘فاطمة، لازم أشوف إذا أنتِ بخير’، قلتُ بصوت مرتجف. رفعتُ ساقيها بلطف، هي تضحك خجلة: ‘يا مدام، وش بتعملين؟’ بس ما قاومت. كان كسها مغطى بشعر كثيف، رطب، ريحة البحر تملأ أنفي. انزلقتُ بلعابي عليه، لعقتُ الشفرات الوردية، مصصتُ البظر الصغير المنتصب. ‘آه… يا مدام… لا تتوقفي!’ صاحت، تضغط رأسي بيدها. كانت عصيرها مالح، حلو، أدمنتُ طعمه. حركتُ لساني بسرعة، أدخل إصبعي في فتحتها الضيقة.
اللقاء الحار: الشهوة تنفجر والعودة إلى الواقع
هي انفجرت، جسمها يرتعش، سائلها يرش وجهي. ‘أنتِ تمام يا فاطمة’، قلتُ وأنا ألهث. لكنها قالت: ‘دوري أنا أشوفكِ يا مدام. لازم أتأكد من الطباخ اللي قلتِ عليه!’ ضحكتُ خجلة. ركعتُ على السرير، رفعتُ قميصي، عرضتُ طيزي للنار. شعري الكثيف في كسي يلمع. ‘افتحي يا مدام، عشان أشوف!’ قسمتْ شفرتي بإبهاميها، لسانها يغوص في فتحتي. ‘آه… فاطمة… حلوة!’ شعرتُ إصبعها الغليظ يدخل طيزي، يحرك يمين شمال. ‘سرسة شوي، استرخي!’ قالت، وهي تلحس بظري بقوة. مصتْ، شفتْ، أصوات الشفط تملأ الغرفة.
انفجرتُ أنا، بولي اختلط بعصيري، سال على الأرض. ‘آه… راح الوجع!’ صاحتُ. ضحكنا، عانقنا بعضنا. ‘تعالي ننام، بس ما تقولي لحد’، همستُ. غفوتُ في حضنها، قلبي لا يزال يدق.
الصباح، سمعتُ صوت زوجي ينادي. ارتديتُ حجابي بسرعة، ابتسمتُ له كالملاك. فاطمة في المطبخ تطبخ كأن شيئاً لم يحدث. لكن كلما نظرتُ إليها، تذكرتُ طعم كسها، إصبعها في طيزي. الذنب يعصراني قليلاً… لكن الإثارة أقوى. أعشق هذا السر، هذه الحياة المزدوجة. متى تتكرر؟ قلبي يخفق مرة أخرى.