أنا فاطمة، ٤٠ سنة، متزوجة من محمد، رجل تقليدي يعشق كرة القدم. في العلن، أنا الزوجة المثالية: حجاب، صلاة، زيارات للعائلة. الناس يحترموني، يقولون عني ‘ست فاطمة التقية’. بس داخلي… نار. قلبي يدق بسرعة كل ما أفكر فيها، في ليلى، صديقتي اللي تعاني من تعقيداتها الخاصة. كسها كبير، بظرها منتفخ، تخجل منه زي الطفلة. قلت لها ‘تعالي معي الحمام، نعملي إبيليشن، محدش هيشوف’. ترددت، بس وافقت. محمد مشغول بالماتش، البنات في المدرسة. السر بدأ يبنى: أرسل لها رسائل ‘غداً الساعة ٢؟’، وأنا أرتجف وأنا أكتب.
الطريق للحمام، يدي على الدريكسيون، قلبي يخفق. أنا… مش عارفة ليش سعيدة كده. وصلنا، خلعنا الملابس في الغرفة الصغيرة. هي تخجل، تغطي صدرها بإيدها. أنا أشوف كسها الأول مرة، شفراتها الطويلة، بظرها اللي زي الزر الكبير. ‘لا تخجلي يا ليلى، كلنا بنات’، قلت لها وأنا أحس حرارة في بطني. الست الكبيرة، المرأة الحنونة، غسلتنا. راحت على كسي الأول، صابون دافئ، إيديها تدخل بين فخادي. ليلى تشوف، عيونها واسعة. بعدين دورها، فتحت رجليها، بظرها انتصب قدامي. قلبي يدق، أنا مبللة.
بناء السر والتوتر اليومي
دخلنا الساونا، الحرارة تخنق. جلست جنبها، أجسادنا عرقانة. البنات برة، محدش يزعج. ‘حاسة بحرارة غريبة’، همست لي. إيدي راحت على فخدها، ناعمة، مبللة بالعرق. هي ما بعدتش. قبلتها، شفايفها حلوة، لساني داخل بؤها. ‘فاطمة… لا… حد يشوف’، بس إيدها على صدري. نزلت على ركبتي، وجهي بين رجليها. كسها ريحته قوية، شهوتها. لحست بظرها الكبير، زي حبة عنب منتفخة. تصرخ بهمس ‘آه يا فاطمة، كسي… يا رب’. إيدي داخلها، ثلاث أصابع، مبلل زي الشلال. هي تمص حلماتي، عضهم بلطف. قلبي ينبض، الخوف يزيد الإثارة. قلبي يدق، الخاتم الزواجي على إيدي وهي تداعب طيزي، صباعها في خرمي. نيكتها بسرعة، سريعة عشان ما نطول، جسمها يرتعش، قذفت على وجهي، عصيرها حلو مالح. أنا بعد، كسي ينبض على لسانها.
طلعنا، غسلنا السر بسرعة. لبسنا، ضحكنا زي الأصدقاء العاديين. رجعت البيت، محمد يسأل ‘كيف الحمام؟’، أبتسم ‘حلو، استرخيت’. أنا أطبخ، بس داخلي أحس الإثارة. الخاتم يلمع، وأنا أتذكر طعم كسها. السر ده يخليني أحس حية، مزدوجة: الست التقية والعاهرة اللي تشتهي. غداً رح نتقابل تاني؟ قلبي يدق بس من الفكرة.