اعترافي السري: ليلة محرمة مع عشيقتين في حياتي المزدوجة

استيقظت اليوم صباحاً، جسمي عريان تحت الغطاء، أتذكر ليلة أمس مع سارة. كانت ناعمة جداً، قبلتني في كل مكان، لعقت كسي حتى صاحت. قلبي يدق بسرعة وأنا أفكر فيها. أنا ليلى، متزوجة من أحمد منذ خمس سنين، أم ربما قريباً، محترمة في الحي، أرتدي الحجاب أمام الجميع، أصلي وأطبخ وأبتسم للجيران. لكن داخلي نار مشتعلة، أدمن السر ده، الخطر يثيرني أكثر من أي شيء.

رن الهاتف، صوت سارة الحلو يقطع حلمي. “الو، ليلى؟ جاهزة؟” قالت بصوتها اللي يذوبني. ترددت ثانية، أنظر لخاتم الزواج في إصبعي. “أيوه، جاهزة… أعتقد.” ضحكت وقالت: “ما تخافيش، سمية تنتظرنا عندها الظهر. هي تحب الملابس الداخلية الشقية، البسيه وخذي مايوه صغير.” قلبي يخفق، ساعة ونص بس عشان أجهز وأعبر المدينة. دخلت الحمام بسرعة، غسلت جسمي، ثم اخترت جاريتيلس أسود، كيلوت رفيع، جوارب، فوقها تنورة سوداء ضيقة وبلوزة تظهر صدري شوي. شعري مربوط تحت الحجاب، بس تحتها كل شيء جاهز للإغراء.

البداية: بين السر والحياة اليومية

ركبت الأوتوبيس المزدحم، رجال ينظرون، يلمسونني عن طريق الصدفة، يثيروني بس أنا أفكر في سارة. نزلت، هي تنتظرني، تمسك يدي وتسحبني لمقهى. هناك سمية، شقراء عربية، صدرها كبير في فستان برتقالي. قبلتها سارة على فمها، ثم عرفتني. جلست، والنادلة تقول: “مرحبا بالجديدة يا بنات!” أدركت إنه مكان للنساء فقط، بنات يتقبلن بعضهن قدامي. شعرت بالحرج أولاً، ثم دفء بين فخذي.

فجأة، قدم سمية تلامس رجلي تحت الطاولة، ترتفع لفخذي. تنفسي يتسارع، أنظر لها وهي تبتسم لسارة. قالت سارة: “يا سمية، بطيئي شوي، ليلى تحتاج رقة مش شرموطة زيك!” سمية سحبت رجلها بس أنا مبللة تماماً. دفعت الحساب ومشينا لبيتها، قصر صغير مع مسبح. صعدنا لغرفتها، سارة قبلتني قبل الدخول: “استمتعي معاها… ومعي.” قلبي يدق، أدخل.

سمية قبلتني بعمق، لسانها في فمي، يديها على وركي. خلعت بلوزتي، مصت حلماتي بقوة، ألم لذيذ يسري في جسمي. يديها تحت تنورتي، تداعب كسي فوق الكيلوت. أنا ألهث، أعض أذنها، هي تسرع. خلعت تنورتي، فستانها، تبين في جيبيير بيضاء، كيلوت مبلول. دفعته على السرير، قبلت ساقيها من الكعب لفخذها، ثم لعقت حافة كيلوتها. “الحسي كسي، يلا!” قالت. شديت الكيلوت، غرقت لساني في كسها الرطب، طعمها يدوبني، هي تضغط رأسي وتصيح.

اللقاء الحار: النشوة الممنوعة

رفعتني، قبلتني وتذوق عصارتها من فمي. “أنتِ رائعة، هنجيب مع بعض للجنون!” دفعتني على السرير، لعقت كسي، أنا أئن. ثم رأيت سارة، جارتها مرفوعة، أصابعها في كسها، صدرها مكشوف. سمية خلعت كيلوتها، جلست متقابلين، أكساسنا تتلاصق مع حركة حوضنا. عضيت صدرها، نصرخ معاً. سارة انضمت، لسانها على كسينا، يدي في كس سارة، نشوف معاً، ننهار في نشوة عارمة، أجسامنا ترتجف.

استيقظت وحدي، ملابسي موضوعة. سمعت ضحك تحت، نزلت بمايوهي الصغير. سارة وسمية عرايا عند المسبح. سارة قالت: “كنتِ مذهلة، سمية مشتاقة لك.” قبلتني وقالت لازم تروح، “استمتعي معاها، أنا برجعها لك.” ترددت، “بس أنتِ اللي أبيها!” ضحكت: “ما تقوليش لسمية عن أحمد، هي مش بتحب البيسيكشوال.” خرجت، غطست مع سمية، أيدينا تتلمس تحت الماء، قلبي يدق من الإثارة.

رجعت البيت مساءً، أحمد يقبلني، ما يدري. طبخت العشا، ابتسمت، بس داخلي أتذكر طعم كس سمية ولعق سارة. نامت بجانبه، يده على خصري، وأنا أفكر في السر ده. الخطر يثيرني، أنا زوجة مطيعة بالنهار، شرموطة بالليل. غداً؟ ربما أتصل بسارة تاني. السر ده يجنني.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top