اعترافي السري: لقاء محفوف بالمخاطر في الحديقة العامة

أنا أمينة، زوجة أحمد منذ عشر سنين. بالنهار، أنا الزوجة المثالية، محجبة، أطبخ، أرعى الأولاد، أصلي في الوقت. الناس يحترموني، يقولون ‘أمينة التقية’. لكن داخلي… نار. قلبي يدق كلما فكرت فيه. في كريم، عشيقي السري. التقيته في الحديقة الكبيرة ذات المرة، يقرأ كتاباً تحت الشجرة. نظراتنا التقطت، ومن يومها، السر بدأ.

اليوم، قلت لأحمد ‘أذهب السوق أشتري خضار’. لبست حجابي الأسود، عباءتي الطويلة، لكن تحتها… لا شيء. كسي مبلل بالفعل من التفكير فيه. مشيت بسرعة، قلبي يخفق، أشعر بالذنب والإثارة معاً. الخاتم الذهبي في إصبعي يلمع، رمز زواجي، لكنه يذكرني بالخيانة. وصلت الحديقة، الشمس تغرب، الناس يقلون. رأيته جالساً هناك، يبتسم. ‘تعالي يا حبيبتي’، همس.

بناء السر والتوتر اليومي

اقتربت، جلست بجانبه خلف الشجيرات الكثيفة. يده تلمس فخذي تحت العباءة. ‘أنتِ مبللة’، قال بصوت خافت. أومأت، أتنفس بصعوبة. ‘لا وقت لدينا، الزوج ينتظر’، قلت. قبلني بعنف، لسانه في فمي، يديه ترفع عباءتي. شعري يتساقط، حجابي ينزلق. صدري عاري، حلماتي واقفة من البرد والرغبة. يمص حلماتي، أعض شفتي لئلا أصرخ. كسي ينبض، أشعر بعصارته تنزل على فخذي.

‘أريد زبك’، همست. فكيت بنطلونه، زبه كبير، صلب، رأسه أحمر منتفخ. أمسكته بيدي التي تحمل خاتم الزواج، التباين يثيرني أكثر. مصيتُه بسرعة، لساني يدور حول الرأس، أبتلعه عميقاً حتى أشعر به في حلقي. يئن ‘يا أمينة، أنتِ شرموطة’. نعم، أنا كذلك، شرموطة متخفية. دفعني على الأرض، فتح رجلي، لسانه في كسي، يلحس البظر، يمص العصارة. ‘طعمه حلو’، قال. صرخت خفيفاً، أنظر حولي، هل يرانا أحد؟ الإثارة تضاعف.

اللقاء الحار والعودة إلى الواقع

دخل زبه فجأة، قوي، يملأ كسي كله. ‘نيكيني بقوة’، طلبت. ينيك بسرعة، كل دفعة تصفع مؤخرتي على الأرض. يدي على فمه، ‘هشش، الشرطة’. عرقنا يختلط، رائحة الجنس تملأ الهواء. أشعر بزبه ينتفخ، يضرب عمقي، البظر يحتك ببيضانه. ‘أنا قذفت’، صاحبتُ، جسمي يرتجف، كسي يعصر زبه. سحبه، رش لبنه على صدري، ساخن، لزج. مسحته بيدي، ألعق بعضه، طعم مالح.

نهضنا بسرعة، ارتديت عباءتي، حجابي. قبلة أخيرة، ‘غداً؟’ سأل. ‘إن شاء الله’، رددت مبتسمة. مشيتُ إلى البيت، كسي يؤلمني قليلاً، لبنه ينزلق بين فخذي. دخلت المنزل، أحمد يسأل ‘تأخرتِ؟’ ابتسمت ‘الزحمة’. طبخت العشاء، لعبت مع الأولاد، صليت المغرب. لكن داخلي… أحرق. السر يثيرني، هويتي المزدوجة: زوجة نهاراً، عاهرة ليلاً. قلبي لا يزال يدق، أفكر في المرة القادمة. الخطر يجعلني أحيا.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top