أنا فاطمة، زوجة أحمد المحترمة، أم لابنتي الصغيرة ليلى. في العلن، أنا المرأة التقليدية، محجبة، أصلي وأطبخ وأبتسم للجيران. لكن داخلي، نار تشتعل. الصباح اليوم مع ذلك الشاب الفرنسي الجميل في كابينة الشاطئ… استخدمته بفمي، مصصة زبه الصلب دون أن يلمسني. تركتني جائعة. قلبي يدق الآن وأنا أرتدي عبايتي أمام المرآة، بينما زوجي في العمل. الليلة، سأذهب إليه. السر يثيرني، الخطر يبلل كسي.
ساعة 9 مساءً، أطرق باب شقته الفاخرة في الطابق الرابع، إطلالة على البحر الهادئ. هو يفتح، مبتسماً. أنا حافية، في كيمونو أسود حريري فضفاض، يبرز بشرتي السمراء وخصري النحيل. يجلس بجانبي على الأريكة الواسعة، ناعمة جداً. ينزلق الكيمونو، يكشف فخذي. يضع يده عليه، دافئة. أشعر بخاتم زواجي يلمع بجانب أصابعه. قلبي يخفق بقوة. أقترب، أضع يدي قرب زبه المنتصب تحت بنطلونه.
البناء السري والتوتر الجنسي
‘ليلى نائمة، لدينا الوقت’، أهمس. ‘أنت أول عشيق لي منذ زواجي. زوجي يكفيني، لكنك… رأيت انتصابك في البارك، ذابتُ.’ يدي تتسلل تحت الكيمونو، يلمس شعر كسي الكثيف. أوقفه: ‘لا، أتحدث الآن!’ لكنه يستمر، إصبعان في شقي الرطب. أتنهد، مذنبة لكن مبللة.
نفتح شامبانيا باردة، كريستال روديرر. نشرب، نتبادل القبلات، الفقاعات تتساقط بين شفاهنا. ‘دعني أغمس زبي في الشامبانيا، مصيه بارداً’، يقول. ‘أنت شقي!’ أضحك، لكن يدي تفك سحابه، تخرج زبه السميك. ألعب به ببطء، أداعب الرأس، أفرك الخصيتين. هو يغوص أصابعه في كسي، يدور على البظر المنتفخ.
أنهض للحمام، أجلس على المرحاض، أفتح ساقي. يدخل عرياناً، زبه منتصب. ‘ماذا تفعل؟’ يلمس كسي بينما بولي يتدفق ساخناً على أصابعه. أمسك زبه، ألحسه برفق. يتبول عليّ، يبلل شعر كسي. الشامبانيا تحررنا. نعود للصالة، أرمي الكيمونو، أفتح ساقي على الأريكة. أداعب كسي بأصابعي، ثلاثة داخل، صوت الماء يرن. ينظر إليّ مذهولاً.
اللقاء الحار والعودة إلى الواقع
‘تعال!’ أسقط على السجادة البيضاء، أرفع ساقي، أفتح كسي الرطب. يغوص زبه داخلي بعنف. مبلل جداً! أتلوى تحته، أئن كالكلبة، كسي يعصر زبه. ‘نعم، أنزل فيّ!’ يفجر لبنه الساخن داخلي، أشعر به يملأني. نستمر، 69، أمص زبه الملتصق بلبني، هو يلحس كسي وطيزش. إصبعه في طيزي، ثم إصبعي في طيزه. جنون!
ندوش معاً، نغسل بعضنا. أستعيد رزانتي، أشعر بالخجل. ‘هذه أول مرة أفقد السيطرة هكذا. يجب أن ننتهي.’ لكنه يدفعني للجدار، يرفع ساقي، ينيك كسي مرة أخرى بسرعة. أصرخ من النشوة، لبنه يتدفق ثانية. ‘لا، لن نلتقي بعد اليوم’، أقول، ثم: ‘غداً الساعة 9، بعد نوم ليلى.’
أعود لبيتي، أرتدي الحجاب، أتحقق من ليلى. زوجي يعود غداً. السر يحرقني، كسي لا يزال ينبض. في المسجد غداً، سأبتسم، لكن داخلي أتذكر زبه يملأني. هذه حياتي المزدوجة، مذنبة ومثيرة.