أنا أم محمد، زوجة تقليدية، محترمة في الحي. أرتدي الحجاب أمام الجميع، أطبخ، أنظف، أصلي. زوجي رجل أعمال مشغول، يعود متأخراً. لكن داخلي نار. من سنين، أنظر إلى يوسف، صديق ابني الأفضل. شاب قوي، عيون سوداء تخترقني. يجيء مع محمد كثيراً، يجلس في الصالون، يبتسم. قلبي يدق بسرعة كل مرة. الخاتم الذهبي في إصبعي يذكرني بالواجب، لكن يديه الشابة تجعلني أرتجف.
اليوم، محمد في الجامعة. يوسف يتصل: ‘عمي، جئت أستعير كتاباً من مكتبة عمكم.’ أقول نعم، صوتي يرتجف. أفتح الباب، هو واقف، قميص ضيق يبرز عضلاته. أدخله الصالون. أبدأ الكي، الحديد الساخن في يدي، لكن عيوني عليه. هو جالس قريب، ينظر إليّ. ‘أنتِ جميلة جداً يا عمي.’ يقولها بهمس. أحمر وجهي. ‘شكراً يا ولد، بس أنا أم وابن.’ لكن قلبي يخفق، التوتر يتصاعد. يقترب: ‘من زمان أحب أشوفكِ، أنتِ ملكة.’ يلمس خدي بإصبعه. الخاتم يلمع، يده حارة. أتنهد: ‘لا، زوجي… محمد…’ لكنه يقبلني فجأة، شفتاه ناعمتين، لسانه يدخل فمي. أذوب، أمسك رأسه.
بناء السر والتوتر الجنسي
يرفعني، ينزل فستاني الأزرق. ثدياي يخرجان، صلبان من الإثارة. ‘يا إلهي، يوسف، الوقت قصير.’ يقول: ‘سأجعلكِ سعيدة يا عمي.’ ينزل بين فخذي، لسانه على كسي المبلول. أئن: ‘آه… يا ولد… لحس كسي كده!’ يلحس بقوة، يمص البظر، أصرخ خفيفاً، قلبي يدق كالطبول. الخوف يزيد المتعة، الباب مغلق لكن محمد قد يرجع. أجلسه، أفتح بنطلونه. زبه كبير، صلب، أمسكه: ‘ماشاء الله، زبكِ حلو.’ أمصه، أدخله في فمي، ألحس الرأس، أمص بجوع. هو يئن: ‘يا عمي، فمكِ نار!’ أبتلعه كله، أشعر برعشه.
اللقاء الحار والعودة إلى الواقع
أركبه، أجلس على زبه، كسي يبتلعه بسهولة. ‘نيكني يا يوسف!’ أتحرك صعوداً ونزولاً، ثدياي يرتديان، يمسكهما. ‘آه آه! زبكِ يملأني!’ هو يدفع من تحت، سريع، قوي. ‘أنتِ كسكِ ضيق، يا ملكة!’ نصل الذروة معاً، أصرخ: ‘آه… جاية!’ يقذف داخلي، حرارته تملأني. نرتجف، نتنفس بصعوبة.
نرتدي ملابسنا بسرعة. أعدل حجابي، أمسك الحديد الساخن مرة أخرى. هو يأخذ الكتاب، يبتسم. تسمع خطوات محمد عند الباب. يدخل: ‘شكراً يا أمي، يوسف قال إنه استعار كتاب.’ نضحك، وجهي هادئ. لكن داخلي، السر يحرقني. الخاتم بارد، كسي لا يزال مبلولاً بسائله. الإثارة… أدمنتها. الحياة السرية أحلى. ربما نعيدها قريباً.