أنا فاطمة، زوجة صالحة في قرية صغيرة. متزوجة من عبد الله منذ عشر سنين، أم لثلاثة أولاد. في العلن، أنا المرأة المثالية: حجابي يغطيني، أصلي الخمس، أطبخ للعائلة، أساعد الجيران في الحقول. الجميع يحترمني، يقولون ‘فاطمة التقية’. لكن داخلي، نار مشتعلة. سري مع يوسف، الشاب القوي اللي يختبئ في الغابة مع رفاقه المقاومين ضد الظلم. أنا أساعدهم سراً، أحمل الطعام لهم في الليل. وهو… هو يشعلني.
اليوم، قلبي يدق بقوة وأنا أغادر البيت. عبد الله في المسجد، الأولاد نايمين. أرتدي عبايتي السوداء، أحمل سلة الخضار كغطاء. الخاتم الذهبي في إصبعي يلمع تحت القمر، يذكرني بزوجي. لكن رجلي تسرع نحو الغابة. الريح تبرد وجهي، بس بين فخذي حريق. يا ربي، لو يعرف أحد… الإثارة تقتلني. أفكر في يوسف، جسده العضلي، زبه الكبير اللي يملاني. أنا مذنبة، نعم، بس الرغبة أقوى.
بناء السر: التوتر بين الزواج والرغبة
أصل الغابة، أسمع خطواته. ‘فاطمة…’ يهمس. يمسكني من يدي، يده الخشنة على خاتمي. يقبلني بعنف، شفتاه حارة. ‘اشتقت لكِ’، يقول. أنا أرتجف، صدري يعلى ويهبط. التوتر يتصاعد، أسمع أصوات الرفاق قريبة، لازم نكون سريعين. يسحبني خلف شجرة كبيرة، قرب البئر المهجورة اللي نستخدمها لإخفاء الأشياء.
يسحب عبايتي، يمزق قميصي. ثدياي يقفزان، حلماتي واقفة زي الحجر. ‘يا فاطمة، كسك مبلول’، يقول ويغوص أصابعه في كسي. آه… أنا أئن، أمسك زبه من فوق البنطلون. صلب، كبير. أنزل بنطلونه، أمسكه بيدي، الخاتم يحتك بجلده. يدفعني على الأرض، فخذي مفتوحة. ‘نيكيني بسرعة، قبل ما يرجعوا’، أهمس. يدخل زبه في كسي مرة واحدة، يملاني كامل. قلبي ينبض في أذني، الخوف واللذة يختلطان.
اللقاء الجنسي: النيك السريع والحارق
يضرب بقوة، زبه يدخل ويخرج، يصفع طيزي. ‘أحب كسك الضيق، يا متناكة’، يزمجر. أنا أصرخ خفيف: ‘أقوى، يوسف، مزقني!’ ثدياي يرتعشان، يمص حلماتي، يعضها. كسي ينقبض على زبه، العصارة تسيل على فخذي. السرعة تزيد، هو يلهث، أنا أقرب النشوة. ‘هاجت… هاجت!’ أصرخ، جسدي يرتجف، كسي ينفجر حوله. يسكب لبنه داخلي، حار، كثير. نرتجف معاً، ثواني فقط، بس كأنها ساعات.
نرتدي ملابسنا بسرعة. يقبلني آخر مرة: ‘رجعي بأمان، حبيبتي.’ أنا أمشي راجعة، كسي ينبض، لبنه يتسرب بين فخذي. أصل البيت، أغسل نفسي بسرعة، أعد العشاء. عبد الله يرجع، يبتسم لي: ‘كنتِ وين؟’ أقول ‘في الحديقة’. أبتسم، السر يشعلني من جديد. الخاتم يلمع، بس داخلي حريق. غداً، رح أرجع. الذنب شوية، بس الإثارة… لا تقاوم.