اعتراف امرأة عربية: سريّتي المثيرة مع فاطمة وعشيقيها

استيقظت والشمس قد غرقت الغرفة. جسمي يؤلمني، كأني ركضت مارathon. ذكريات الليلة الماضية تعصف بي: فاطمة، تلك المرأة الناضجة التي التقيتها صدفة في سوق الخضار، ثم خالد، صهرها، الذي نكاني بقوة بينما كانت هي تلحس كسي. لا زلت أشعر بلبنه على صدري، ورائحتها بين فخذي.

💸كوني موديل كاميراأكثر من 50% من الأرباح · دفعات يومية · 60 مليون زيارة يومياًاعرفي المزيد →

أخذت دشاً ساخناً، لكن يدي انزلقت إلى كسي المتورم. تذكرت الفيديو الذي أراني إياه: ابنتها تتناك على الطاولة من خالد، طيزها تبتلع زبه ببطء. عضضت شفتي وأدخلت أصابعي، أتخيل نفسي مكانها. جئت بسرعة، صارخة في الحمام الفارغ.

بناء السر وتوتر الرغبة

اليوم عادي: أطبخ للزوج حسام، أذهب للمسجد، أبتسم للجيران كأم مثالية. قلبي يدق عندما يتصل حسام: “كل شيء بخير يا حبيبتي؟” أرد “نعم، تعبت من البيت فقط.” أكذب، وأنا أفكر في فاطمة. ثم اتصال من ابنتي: “أفتقدك يا أمي.” أبتسم، لكن كسي ينبض.

في المساء، أجد الصندوق الصغير على الطاولة، اسمي مكتوب: الـ”plug” الوردي الذي أخرجته من طيز فاطمة، مع ورقة: “هل تجرئين على إعادته مكانه؟” قلبي يرقص. أتصل بها: “فاطمة، وجدته.” تضحك: “تعالي السبت 9 مساءً. لكن ستخضعين لقواعد جديدة.” أرد بصوت مرتجف: “أنا جاهزة.”

الأسبوع يمر ببطء، أنا في عملي كمعلمة، مغطاة الحجاب، لكن تحت الثياب، سراويلي مبللة دائماً. السبت يأتي، أرتدي عباءة سوداء علنياً، تحتها فستان أحمر ضيق.

أقرع جرس الفيلا الفخمة. تفتح فاطمة، أنيقة ببلوزة سوداء وتنورة ضيقة. “تعالي، نحن في الصالون.” أتبعها، طيزها تتمايل. في الغرفة، سارة – صديقتها الآسيوية الجميلة – وعادل، زوجها الوسيم ذو الشعر الأشيب. يبتسمون، يعرفون قصتي مع فاطمة وخالد.

اللقاء الجنسي الجامح والعودة للواقع

فاطمة تحكي كل شيء: كيف التقينا، نيكنا في الغابة، ليلة خالد. أحمرّ وجهي، لكن كسي يسيل. عادل: “صحيح يا ليلى؟” أومئ برأسي. يقول: “الآن أعدِ الـplug مكانه، لكن بشروط: رضاها، تتبعي سارة، وتخضعين لي بعد ذلك.”

فاطمة تقف، تفك تنورتها، تكشف جوارب بيضاء وكورسيه. تتمدد على الطاولة الخشبية، تفتح رجليها. سارة تخلع ملابسي، تلعب ببزازي، تدفعني. أدخل زبي المزيف في كسها الرطب، بينما سارة توجهني: “أسرع، اضغط على بظرها.” فاطمة تصرخ: “نيكني أقوى يا شرموطة!”

أخرج، أقلبها، أدخل الـplug في طيزها ببطء. ثم خالد يدخل فجأة؟ لا، عادل يقترب، يدهل زبه الكبير في طيزي. ألم حلو، ينيكني بقوة بينما ألحس كس سارة. فاطمة تدخل يدها كلها في كس سارة: “املئيها يا عاهرة!” نجيء جميعاً، لبنه يملأ طيزي، أنا أرتجف.

بعد ذلك، نرتدي ملابسنا. أعود הביתה، أطبخ العشاء لحسام كأن شيئاً لم يكن. لكن في السرير، أشعر بلبنه يتسرب، أبتسم. الحياة المزدوجة: زوجة صالحة نهاراً، شرموطة ليلاً. الإثارة لا تنتهي، أنتظر الدعوة التالية.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top