اعتراف امرأة عربية: سري الملتهب على شاطئ أبيدجان في السبعينيات
أنا زوجة عربية تقليدية، محترمة في مجتمعنا الاستعماري هنا في أبيدجان، منتصف السبعينيات. زوجي يعمل في شركة فرنسية كبيرة، نعيش […]
أنا زوجة عربية تقليدية، محترمة في مجتمعنا الاستعماري هنا في أبيدجان، منتصف السبعينيات. زوجي يعمل في شركة فرنسية كبيرة، نعيش […]
أنا ليلى، ٣٥ سنة، متزوجة من أحمد منذ ١٠ سنين. في العلن، أنا الزوجة المثالية: حجاب أسود، صلاة في الجامع،
ساعة ستة الصباح. زوجي نايم بجانبي، يشخر بهدوء. أنا صاحية من الليلة كلها. قلبي يدق بسرعة وأنا أفكر فيه… في
أنا ليلى، امرأة عربية في الثلاثينيات، متزوجة من أحمد، رجل محترم في مجتمعنا التقليدي. في النهار، أنا الزوجة المثالية، محجبة،
أنا أمينة، زوجة أحمد منذ عشر سنين. في العلن، أنا المرأة العربية التقليدية، محجبة، أصلي خمس مرات، أطبخ لزوجي وأهله.
أنا أميرة، زوجة كريم، امرأة عربية محترمة في مجتمعنا التقليدي. أرتدي الحجاب خارج المنزل، أطبخ، أصلي، أكون الأم والزوجة المثالية.
أنا فاطمة، زوجة شرطي كبير، أم لثلاثة أولاد، محجبة في العلن، محترمة في الحي. الجميع يراني مثالية، تقليدية، أطبخ، أصلي،
أنا فاطمة، زوجة أحمد، أم لثلاثة أولاد، محترمة في الحي، أرتدي الحجاب، أصلي في الوقت، أطبخ للضيوف. لكن داخلي… نار.
أنا أمينة، ٣٥ سنة، زوجة مطيعة وأم لثلاثة أولاد. في العلن، أنا المرأة التقليدية، محجبة، أطبخ وأصلي وأبتسم للجيران. لكن
أنا أمينة، ٣٥ سنة، متزوجة من محمد من ١٠ سنين، أم لثلاثة أولاد، محجبة طوال الوقت، محترمة في الحي والمسجد.