أنا فاطمة، زوجة شرطي كبير، أم لثلاثة أولاد، محجبة في العلن، محترمة في الحي. الجميع يراني مثالية، تقليدية، أطبخ، أصلي، أبتسم للجيران. بس داخلي… نار. قلبي يدق كل ما أشوف رشيد، الجار اللي عيونه سودا وجسمه قوي زي الحيوان. هو مش زي زوجي، مش هادئ وروتيني. رشيد يبيع حاجات مش حلال، مخدرات، بنات، بس ده اللي يثيرني. السر بدأ من شهور، لما مسك يدي في الدرج وقال: ‘فاطمة، كسك ده ملكي’. حسيت الرعشة، الخوف، الإثارة.
اليومين دول، التوتر زاد. زوجي خارج في مهمة، البنات عند جدتهم. أنا لوحدي، الرسايل من رشيد تيجي: ‘تعالي يا شرموطة، عاوز أفشخك قبل ما يرجع جوزك’. قلبي يخفق، يدي ترجف وأنا أمسح الرسالة. ألبس الجلابية السودا، الحجاب، بس تحتها كيلوت أحمر رفيع. أخرج أقول للجيران روحت السوق، وأنا أدق بابه. الخوف يقتلني، لو حد شافني… بس الرغبة أقوى.
بناء السر والتوتر اليومي
فتح الباب، شدني جوا بسرعة، قفل. ريحة عطره التقيل تملأ الغرفة، يديه على خصري. ‘فاطمة، شوفي خاتم الزواج ده وهو يلمس زبي’، قال وهو يفتح بنطلونه. زبه كبير، واقف، رأسه أحمر لامع. أنا أتردد، ‘رشيد، لو حد عرف…’. بس عيونه تقول: مافيش رجعة. يشد الحجاب، يبوس رقبتي، يديه تدخل تحت الجلابية، يعصر بزازي. ‘أنتِ شرموطة سرية، يا فاطمة، كسك مولع’. حسيت الندى بين رجليّ، الكيلوت مبلول.
رمى على السرير، فتح رجليّ بقوة. ‘شوفي، كسك يقطر يا متناكة’. شد الكيلوت، لحس كسي بلسانه الخشن، يمص البظر زي الجوعان. أنا أئن، ‘آه رشيد، أقوى… بس بسرعة، زوجي يرجع قريب’. يضحك، ‘هفشخك قبل ما يشم ريحتي عليكِ’. دخل صباعين في كسي، يحركهم بسرعة، أنا أتقوس، قلبي يدق زي الطبل. بعدين وقف، مسك شعري، ‘مصي زبي يا شرموطة حلال’. أفتح بوي، أدخله، طعمه مالح، كبير يملأ حلقي. أمص، ألحس الخرق، يئن ‘برافو يا فاطمة، أحسن من البنات اللي أبيعهم’.
اللقاء الجنسي الجامح والعودة إلى الواقع
ما قدرش يستنى، قلبني على بطني، رفع طيزي. ‘هدخل زبي في كسك المتزوج ده’. دخل بقوة، يفشخني، كل دفعة تصدم رحمي. ‘آه، أقوى يا حيوان!’ أصرخ، الخاتم في إيدي يلمع وهو يمسك خصري. يضرب طيزي، ‘أنتِ ملكي، هاخذك دبي أبيعك لو عزفتِ’. الخوف يزيد الإثارة، كسي ينقبض على زبه. يسرع، ‘هقذف جواكِ يا قحبة’. حسيت الحرارة، لبنه يملأني، أنا كمان جبت، جسمي يرتعش. انسحب، لبنه يقطر من كسي على السرير.
نظفنا بسرعة، لبست هدومي، الحجاب مرة تانية. ‘روحي يا فاطمة، وخلي السر ده يحرقك’. طلعت، ريحة الجنس عليّ، بس أنا أبتسم. رجعت البيت، غسلت، طبخت للعيلة. زوجي رجع، باسني، ‘كل حاجة تمام؟’. ‘أيوه يا حبيبي’. بس داخلي، السر يثيرني. أنا الزوجة الكويسة، والشرموطة اللي كسها مليان لبن عشيقها. الفرق ده… يجنن. غداً هيبدأ تاني، والله أعلم.