أنا زوجة محترمة، أم لثلاثة أولاد، أرتدي الحجاب في كل مكان، أصلي وأطبخ وأبتسم للجيران. لكن داخلي نار. عشيقي أحمد، الرجل اللي يعرف كيف يشعلني. اتفقنا على عطلة كاملة، من السبت صباحًا 8 إلى الأحد مساءً 8. كذبت على زوجي: ‘رحلة مع صديقاتي للتسوق’. قلبي يدق بقوة وأنا أغلق الباب. الإثارة… يا إلهي، الإثارة تقتلني.
وصلت إلى الشاليه المنعزل في الجبل. أحمد يفتح الباب، عيونه حارة. ‘هنعمل كل حاجة، لحد ما ننهار’. سحبني جوا، قلعت الحجاب، الجلابية. يديه على صدري، قبلة عميقة. حسيت زبه يقف تحت البنطلون. ‘تعالي، نبدأ فورًا’. رمى على السرير، فتح رجلي، لسانه في كسي مباشرة. آه… آه… جسمي يرتعش. نكاني بقوة من الأول، زبه كبير، يدخل عميق. عضلاتي مشدودة، أنا أصرخ، هو يضرب طيزي. ‘أسرع، يا حبيبي، نكني أقوى’. استمر ساعة، حتى جيت مرتين. تعبت، لكن عيونه تقول: ما خلصناش.
بناء السر والتوتر الجنسي
بعد شوي، قال: ‘وراك دلوقتي، واتبع إيقاعي’. وقفت على إيدي وركب، دخل زبه من ورا. إيقاعه مجنون، أنا أتبعه بصعوبة. قلبي ينبض، عرقي يسيل، كسي يحترق. ‘ما تقفش، يا شرموطتي’. أنا أئن، أصرخ، يدي تشد الملاءة. مرات أحس إني هانهار، لكن الإدمان أقوى. توقفنا شوي، شربنا ماء، عيوني على جسمه العاري. الخاتم في إيدي يلمع، وإيده التانية على زبه. التناقض يثيرني أكتر.
النهار كان صعب. هو أقوى، أنا أحاول ألحقه. في الظهر، بدأنا بمقدمات طويلة. بوس، لعق، إصبعه في طيزي. ‘هدي، ما تتعبينيش دلوقتي’. لكن طال الوقت، زبي ينتصب يهدأ. خلاني أمص زبه، طعمه مالح، حلو. بعدين نكاني ببطء، ثم أسرع فجأة. أنا أصرخ: ‘آه يا أحمد، نيكني لحد ما أموت!’. حاول ينهاري، يخليني أطلب الرحمة. لكن لا، أنا أبقى واقفة. المساء، نامنا شوي، بس هو جاب زيت تدليك ساخن. دهن جسمي، يديه على بزازي، زبه يدخل تاني. الليل كان عاصفة. نكاني على ظهري، أنا فوق، ورا، كل وضعية. صراخي يملأ الغرفة، زبه ينفجر جوايا مرات. نامنا ساعتين بس، وقفنا نكمل.
اللقاء الجنسي الصريح والعودة إلى الواقع
الصباح، حسبنا: نجحنا في النص الأول. هدينا شوي، جربنا وضعيات جديدة. نكاني واقفة، ضد الحائط، زبه يضرب عنيف. الظهر، قيلولة قصيرة. ‘النهاية لازم تكون أسطورية’. قلبي يدق، بدأنا النهائي. هو يزيد السرعة، أنا أصرخ: ‘أقوى، يا حبيبي، املأ كسي لبنك!’. جسدي يرتجف، عضلاته مشدودة، يمسك خصري. جينا مع بعض في انفجار. الأحد 7، اللمسة الأخيرة. لبسنا ملابس مثيرة، هو يلبسني كيلوت مفتوح. وقفت قدامه، دخل ببطء، ثم مجنون. نرقص، نتحرك، صراخ، عرق. انفجرنا في النشوة الكبرى.
رجعت البيت 8 مساءً. زوجي يسأل: ‘كيف الرحلة؟’. أبتسم، قلبي لا يزال يدق. تحت الحجاب، كسي يؤلمني من التعب، بس السر يثيرني. أطبخ العشا، أفكر في زب أحمد. الإثم… المتعة. أنا امرأتان: الزوجة والعاهرة. وده اللي بيخليني أعيش.