أنا ليلى، امرأة عربية في الثلاثينيات، متزوجة من أحمد منذ عشر سنوات. في العلن، أنا الزوجة المثالية. أرتدي الحجاب، أطبخ للعائلة، أذهب إلى المسجد، أحضر المناسبات الاجتماعية كأرملة محترمة في مجتمعنا التقليدي. الجميع يحسدني على حياتي الهادئة. لكن داخلي… نار مشتعلة. الجنس مع أحمد صار ‘مُوَايْس’. يلمسني يدوح، يدخل زبه بسرعة، يقذف وينام. قلبي يدق من الملل، مش من الإثارة.
كل يوم أشوف الخاتم الذهبي في إصبعي، رمز الوفاء، وأتخيل يد رجل غريب تمسك خصري. سمعت عن ‘مارومبا’، نادي تبادلي فخم قرب المدينة. صديقتي فاطمة، اللي جربتها مع جوزها، قالت لي: ‘جربي البهارات، يا ليلى. هيحيي زواجك’. ترددت أشهر. أحمد ما يعرف شي. قلت له إني رايحة زيارة صديقة. قلبي يدق بقوة وأنا ألبس فستان أزرق قصير تحت الشال، بدون برا، كيلوت رفيع بس. شعري منسدل، عيوني مكحلة. أنا خايفة… ومثارة.
الحياة الزوجية الرتيبة ونداء الرغبة
دخلت النادي، قناع أسود على وجهي. الموسيقى تهز الجدران، أجسام تتراقص في الظلام. شربت شامبانيا، رجل أشقر، أربعيني، عضلات قوية، قرب مني. ‘ترقصي؟’ قال بصوت عميق. إيده على يدي، يسحبني للرقصة. جسمه يلصق بجسمي، زبه الصلب يضغط على بطني. قلبي ينبض، عرقي ينزل. همست: ‘أنا متزوجة… بس مش قادرة أقاوم’. رفع فستاني شوي، أصابعه تداعب فخادي. ‘تعالي فوق’، قال، وصعدنا الدرج الملتوي.
اللقاء الحار والعودة إلى السر
في الغرفة، باب زجاجي بدون تين. رمى عليّ، شفتيه على رقبتي. قلعت فستاني، صدري يطلع حُر. مص حلماتي بقوة، أنّي أئنّ: ‘آه… بلاش توقف’. إيده بين رجليّ، كسي مبلول، أصابعه تدخل وتخرج بسرعة. ‘زبك… عايزاه دلوقتي’. قلع بنطلونه، زبه كبير، واقف زي الحديد. لبس واقي، رفع رجلي على كتفه، دخله في كسي بضربة واحدة. ‘نيكني قوي!’ صرخت. يدخل ويخرج بعنف، كسي يشد عليه، جسدي يرتعش. أظافره في طيزي، يضربها. ‘أنتِ شرموطة سرية’، يقول، وأنا أرد: ‘أيوه… نيكني أقوى، خليني أقذف’. حسيت النشوة تجي، كسي ينبض، صرخت بصوت عالي، هو قذف جوا الواقي. سقطنا متعرقين، أنفاسنا متقطعة.
بعد دقايق، ارتديت هدومي بسرعة. ‘الخاتم ده… رمز كذبتي’، لمست خاتمي وهو يبتسم. نزلنا، رقصنا شوي، ثم هربت. في السيارة، كسي لسة يؤلمني، ريحة الجنس في شعري. رجعت البيت قبل أحمد، استحميت، لبست الجلابية، طبخت العشا. هو دخل، باسني: ‘كنتِ عند فاطمة؟’ ‘أيوه حبيبي’. قلبي يدق تاني من الإثارة. السر ده يحرقني، بس يخليني أحس حية. غداً الاجتماع العائلي، هضحك مع الستات، وأتذكر زب الغريب في كسي. الازدواجية دي… إدمان. عايزة أرجع، أخاطر أكتر.