أنا امرأة عربية متزوجة، محترمة في مجتمعي، أرتدي الحجاب أمام الجميع، أصلي وأربي أولادي. زوجي رجل طيب، لكنه بارد في الفراش. لكن داخلي نار مشتعلة. أحب السر، الخطر، الإحساس بأني أخالف كل القواعد. قلبي يدق بسرعة كلما فكرت في مغامراتي السرية.
كان يوم عمل طويل، بعد الدوام ذهبت إلى البار الكبير في وسط المدينة، ‘الديك الشجاع’. أصدقائي هناك بالفعل، نضحك ونشرب. أنا ٣٠ سنة، متزوجة من ١٠ سنوات، لكن الليلة أريد الهروب من الوحدة. واحد من الأصدقاء يمزح، يمد يده نحوي، أتفادى وأصدم الرجل الجالس خلفي. يسكب مارتيني على بنطاله مباشرة على الزب! أعتذر كثيراً، أطلب له كأس جديد.
الحياة المزدوجة: من الزواج التقليدي إلى الرغبة الجامحة
‘ما كنتش شايفة إنك قاعد هنا، أصحابي شوية مجانين!’ هو رجل حوالي ٤٥ سنة، أنيق، يطمئنني. يقول إنه يجي هنا للجو الحيوي. اسمه خالد، مطلق من ٥ سنين، صاحب متجر ملابس رجالي فاخر. نحكي، أضحك. الساعة ٨:٣٠، أصحابي يدعوني للمطعم، بس أنا شربت كتير، مش جوعانة. يتركوني ويروحوا. أبقى مع خالد، نكمل الكاسات.
لما نقوم، بنطاله مبلول تماماً عند الزب، تمنة واضحة، كبيرة. ‘الناس هيفكروا إنك بولت عليك!’ أقول ضاحكة. يمسحها بيده، يبتسم ويطالعني بعيون حادة. برا البرد قارس. يشكرني، يقول تعالي متجري غداً. أقول غالي. يطلع مفاتيح: ‘تعالي دلوقتي، لازم أغير البنطلون، الزب بيتقرز!’ قلبي يدق بقوة. شوفت الانتفاخ، ما عملتش سكس من أسبوعين. راجل وسيم، نحيف، ليه لا؟
ندخل المتجر من الباب الخلفي، غرفة واسعة، ملابس، مرايا، طاولة كبيرة. يقول: ‘عاجبيني أوي، عايز أقعد معاكي شوية.’ عيونه في عيوني. أقول: ‘وأنت كمان، جسمك يجنن.’ يحط إيده على فخذي، يطلع لفوق. أقول: ‘لسه زبك بارد؟’ وأحط إيدي على الرطوبة. كبير جداً! أنزل على ركبي، يفك حزامه، ينزل البنطلون. الكيلوت مليان، أنزله ببطء. زبه طويل وقوي، قطر رهيب، غطاء طويل على الرأس، بيضتان ثقيلتان.
اللقاء الحار في الخفاء والعودة إلى الروتين
‘يا إلهي، زب عملاق!’ أمسكه، أشم ريحة المارتيني. يقول: ‘عايز بقك، بس مش هقدر أمسك طويل، سنة ما عملتش.’ أخليه يتمدد على الطاولة، أمص الرأس. صعب، عريض أوي. ألحس الغطاء، أمص البيض. يئن: ‘يا قمر، مصي أقوى!’ أدخله أكتر، لكن مش كله. أفركه بإيدي، ثلاث أصابع مش بتغطيه. يقول: ‘الستات بيخافوا منه!’ أسرع، يجيب لبنه الساخن في بقي، كتير، مالح حلو. أبلعه كله، ألحس النهاية.
‘شو رأيك؟ عايز تاني؟’ يقول: ‘أجل، وريني جسمك.’ أقلع هدومي، كسي مبلول. يمسك بزازي، يلحس كسي، إيده في طيزي. يدخل صباعين. ‘طيزك شهية!’ أقول: ‘نيكني، بس بلطف.’ ما عندوش كوندوم، يدهن زبه بكريم. أنحني على الطاولة، يحط الرأس عند الكس. يدخل ببطء، يملاني. ‘آه، كبير أوي!’ ينيكني بقوة، أصرخ من المتعة. أقلب، أركبه، أتحرك فوق الزب. يجيب جوايا، أنا كمان أجيب، لبن يسيل.
نرتاح، نلبس بسرعة. ‘مش هتندمي.’ يقبلني. أرجع البيت، زوجي نايم. أغسل نفسي، الخاتم يلمع، لبنه لسه جوايا. قلبي يدق، السر ده إدمان. غداً الحياة العادية، بس الذكرى تحرقني. أحب الخطر ده.