أنا فاطمة، ٣٤ سنة، متزوجة من أحمد منذ ١٠ سنين. عندنا ولدين، حياة هادئة في الحي العربي هنا في الرياض. أنا المرأة المحترمة، حجابي دايماً مكان، أصلي الخمس، أطبخ للجيران، الكل يحسدني على زوجي اللي يشتغل مهندس. بس داخلي… نار مشتعلة. أحب السر، الخطر، اللي يخلي قلبي يدق بقوة. الليلة اللي فاتت، قبل ما أسافر لوالدتي في جدة، أحمد نكّني بجنون. زبه الطويل في كسي، بعدين في طيزي، صرخت زي الشرموطة. نمت مبللة، وصحيت الساعة ٣ الفجر، قلب السيارة، كسي لا يزال ينبض، مش قادرة أفكر غير في اللي صار.
الطريق السريع فاضي، بعد ساعة، ضغط في مثانتي. أوقف في محطة راحة مهجورة، بس شاحنتين واقفين في الظلام. الحمامات وسخة، الباب مقفول. طلعت برة، مشيت شوي بعيد عن الضوء، رفعت جلبابي، نزلت الشرجمة، وبديت أتبول. الريح باردة على فخادي، بس الإثارة تسيطر. فجأة… ضوء قوي زي الشمس يضربني. التفت، شاحنة، والسائق داخلها يشوفني كلي مكشوفة. قلبي وقف، رجعت الزبون بسرعة، بس شعري يقف. عدت للسيارة، أشعلت سيجارة، يدي ترتجف، وأنا أشرب القهوة من الترمس.
الحياة المزدوجة: بين الزواج التقليدي والرغبة الجامحة
نزل هو، رجل أربعيني، أسمر، طوله متوسط، بطن صغير، تيشرت وجينز. قال: ‘سلام عليكم.’ رديت: ‘وعليكم.’ سأل: ‘بتدوري على حاجة؟’ حسيت الدم يفور في عروقي. قلت: ‘لا، آسفة على اللي شفته.’ ضحك وقال: ‘مش مشكلة، أنتِ متزوجة؟ شفت الخاتم.’ أشرت لخاتمي الذهبي، بس عيوني على بنطلونه اللي منتفخ. سكت شوي، بعدين قال: ‘أنا متزوج كمان، بس أحب أجرب مع واحدة زيكِ، سريع، بدون كلام.’ قلبي يدق زي الطبل، كسي يبلل الجلستين. ترددت… ثواني… قلت: ‘طيب، بس سريع، قبل ما أكمل الطريق.’
طلعنا لكابينة الشاحنة، ضيقة بس مرتبة. اسمه توماس، من الشمال، متزوج أبعد. قلّع هدومه بسرعة، زبه واقف، سميك، رأسه أحمر. أنا ترددت، بس الإثارة خلتني أقلع الجلباب، الحجاب وقع. وقفت عريانة، صدري اللي ٩٠ يهتز، كسي المحلوق يلمع. استلقيت على السرير، هو قرب، مسك زبي… لا، مسك كسي بإيده، بعدين حط فمه عليه. آه… لسانه يدور على البظر، يمص زي الجوعان. صرخت: ‘آه يا حبيبي، كمل!’ مسكت شعره، رجليا مفتوحة. بعدين قلبت، مصيت زبه، كبير، طعمه مالح، بلعت رأسه كله. ٦٩، هو يلحس طيزي، أنا أمص كراته. قلت: ‘حط إصبعك في طيزي!’ دخّل إصبعين، يحركهم، أنا أصرخ زي الوحش.
اللقاء الحار: نيك سريع ومجنون في كابينة الشاحنة
ما قدرتش أصبر، قلت: ‘نيكني، دخّل زبك في كسي!’ لبس واقي، وقف وراي، مسك خصري، دخله دفعة وحدة. ألم حلو، بعدين متعة مجنونة. ينيكني قوي، الشاحنة تهتز. ‘أقوى، نيكني زي الشرموطة!’ يقول: ‘يا كلبة، كسك ضيق، طيزك حلوة!’ قلبني على ظهري، رفع رجلي، يدخل يخرج، أنا أجيب، السائل ينزل على بطني. ما وقف، قلبني على بطني، رذاذ زبه في طيزي. ‘دخّله في طيزي!’ دخل بقوة، أنا أبكي من المتعة، أجيب تاني، ريحة عرقنا تملأ المكان. أخيراً، طلع زبه، قلّع الواقي، رشّ في وجهي، بلعت اللي قدرت. كنا ملط، عرق وبول ولبن، أنا أرتجف، طيزي تحرق بس سعيدة.
بعد ١٠ دقايق، لبسنا، نزلنا. مسك كسي من فوق الجلباب وقال: ‘شكراً، ناديني تاني.’ تبادلنا أرقام، غسلت وجهي في الحمام، رجعت السيارة. الطريق لجدة، أفكر في اللي صار، خاتمي يلمع، زوجي يستنّاني. السر ده يحرقني، بس يثيرني أكتر. رح أحكي لأحمد؟ لا، السر أحلى. الحياة دي، نصها كذبة حلوة.