اعتراف امرأة عربية: حياتي المزدوجة بين التقاليد والنيك السري

أنا أمينة، خمسة وخمسون سنة. متزوجة من عبد الله، رجل تقليدي، محترم في قريتنا الساحلية بالمغرب. الحجاب دائماً على رأسي، الصلاة في وقتها، الجيران يحيونني بـ’الست أمينة الصالحة’. الأولاد في أوروبا، الزوج مشغول بعمله. الليالي طويلة، الفراش بارد. انضممت لنادي كبار السن ‘لكسر الوحدة’. رحلة جماعية للتسوق في سيبتا الإسبانية، نهاية الخريف، الجو رائع.

في الباص، الجميع يحتلون أماكنهم مع أصحابهم. أنا الجديدة، أجلس في الخلف قرب النافذة. ‘مسمحة؟’ صوت ناعم. فاطمة، ستينية، مكياج كثيف، ابتسامة ماكرة، صدرها يبرز من تحت البلوزة. تجلس، تقرأ كتالوج رحلات. أراقبها. ساقاها المعضدتان بنيون، تنانير ضيقة. تبتسم لصفحات معينة. قلبي يدق شوي، فضول.

بناء السر: التوتر بين الحياة اليومية والرغبة الجامحة

وقفة للإفطار قرب قرية. الجميع يأكلون حول النوافير. أنا ضائعة. ‘تعالي، ما نحبش هاد الهرج. قهوة في البار هناك.’ فاطمة تنقذني. نجلس، نتكلم. ‘أنتِ جديدة؟’ ‘نعم، الوحدة تقتلني.’ تحكي عن الرحلة: كحول، سجائر رخيصة، ولكنها… تشتري لنفسها. ‘تعالي معايا، ما تخافيش.’ الباص يتحرك، نستمر الحديث. تفتح قلبها: رحلات للسنغال، ملابس داخلية فاخرة، شباب أقوياء. ‘أدفع وأتمتع، بدون مشاكل الجيران.’ عيوني تتسع. ‘أنا… متزوجة، الحرام…’ لكن داخلي يحترق. الخاتم الذهبي في إصبعي يثقل.

نصل سيبتا، الشوارع مزدحمة. تذهب لمتاجر خاصة: فساتين قصيرة، لينجيري شفافة. ‘للدول الحارة، تغيير يومي.’ أشتري معها، أشعر بالحرج والإثارة. في المطعم، تقول: ‘أنا أحب النيك، أمينة. هناك، زباب كبيرة، ساعات طويلة. جربي، رح ترجعي مختلفة.’ وجهي أحمر، كسي يبلل شوي تحت الجلابية. ‘لا… التقاليد…’ لكن الرغبة تنمو، كالنار تحت الرماد.

في متجر لينجيري، شاب وسيم، إسباني-مغربي، عيون سوداء، عضلات. يبتسم لفاطمة، ثم لي. ‘هاد ليكِ يليق.’ يلمس يدي بلطف وهو يعطيني القطعة. قلبي ينفجر. فاطمة تغمز: ‘روحي الخلف، جربيه.’ التوتر يصعد، الخوف يختلط بالشهوة. الزوج ينتظرني في البيت، الجيران يثقون بي.

اللقاء الحار: النيك السريع والممنوع

ندخل الغرفة الخلفية، باب مغلق جزئياً. الشاب يقترب، رائحة عطره تخترقني. ‘أنتِ جميلة، ست كبيرة.’ يديه على خصري، أنا أرتجف. أنزل الحجاب بسرعة، أفتح البلوزة. صدري الثقيل يخرج، حلماتي واقفة. يمصها بقوة، أئنّ: ‘آه… بطيء.’ بنطلونه ينزل، زبه كبير، سميك، رأسه أحمر. أمسكه، ساخن، ينبض. ‘نيكيني بسرعة، الباص ينتظر.’ يرفع تنورتي، يدخل صباعين في كسي المبلول. ‘رطبة جداً، يا شرموطة.’ أنا مذنبة، لكن مثيرة. الخاتم يلمع بجانب يده على فخذي.

يضغطني على الحائط، يدخل زبه دفعة واحدة. ‘آآآه! كبير!’ ينيك بقوة، سريع، الجدران تهتز. كسي يعصر زبه، عصائر تتدفق. ‘أقوى، نيك كسي!’ يمسك شعري، يقبل عنقي بعنف. عرقنا يختلط، رائحة الجنس تملأ المكان. أنا أصرخ خفيف: ‘هقذف… لا تخرج!’ يدخل عميق، يقذف حليب حار داخلي. دقائق فقط، لكن كأنها ساعات. نرتدي ملابسنا بسرعة، وجوهنا حمراء، ابتسامات.

نعود للباص، أنا أجلس هادئة، الحجاب مرة أخرى. فاطمة تغمز. الجميع يغني، لا يشك. أشعر بالسائل ينزل بين فخذي، السر يحرقني لذة. في البيت، الزوج يسأل: ‘كيف الرحلة؟’ ‘حلوة، الحمد لله.’ أطبخ، أصلي، لكن داخلي أخرى: الشرموطة السرية. الإثارة لا تنتهي، أفكر في المرة القادمة. الحياة المزدوجة… إدمان.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top