أنا أمينة، امرأة عربية في الثلاثينيات، متزوجة من رجل محترم، أم لثلاثة أولاد، أرتدي الحجاب في الشارع، أصلي في الجامع، الجميع يحترمني. لكن داخلي نار. أحب السر، الخطر، الإحساس بأني أكسر كل القواعد. خاتم الزواج في إصبعي يذكرني دائماً، لكنه يزيد الإثارة. البارحة، في قطار الليل من الرباط إلى أكادير، حدث ما لم أتخيله.
كنت أرتدي جلابية رمادية فضفاضة، قصيرة قليلاً تحتها، وداخلها سترينج أسود رفيع وبرا سوداء قطنية بسيطة بسبب الحر. جلست لوحدي في مقصورة الدرجة الأولى، أقرأ كتاباً، عيوني تثقل. القطار يهتز بلطف، الشمس تغرب. توقف في محطة، دخل رجل. ‘مساء الخير’، قال بابتسامة. رددت بصوت خافت، قلبه يدق سريعاً. جلس أمامي، طويل، أسمر، أربعيني، عيون سوداء حادة، قميص وبنطلون قماش. يقرأ كتاباً سميكاً، لكن عينيه تسرق نظرات إلى ساقيّ. جلست متقاطعة الساقين، الجلابية ترتفع قليلاً، تكشف لحم فخذي الناعم. لم أعدلها، شعرت بإثارة.
حياتي المزدوجة والتوتر الداخلي
فجأة، سقط علامتي من الكتاب بين قدمينا. انحنيت، لكنه قال: ‘دعيني’. ركع، رفعها، ثم… يده ترتفع على ساقي اليمنى، من الكعب إلى الفخذ. قلبي ينبض بجنون. توقف عند مكان التقاء فخذيّ، ثم يرفع ساقي بلطف، يفتحها. مذهولة، مبللة بالفعل. كسي ينبض تحت السترينج. يديه على فخذيّ، يتقدمان تحت الجلابية، إبهاماه يدلكان كسي فوق القماش. ثم ينزلقهما داخل، واحد بين شفرتيّ، الآخر على البظر. آه… أتنهد خفيفاً، عضلت شفتي لأكتم الصوت. خاتمي الذهبي يلمع بجانب يده الخشنة.
سحب يديه، رفع السترينج، شمّه بعمق، ابتسم لرطوبته، وضعه في جيبه. ثم رأسه تحت الجلابية، لسانه على كسي العاري. يلحس شفرتيّ، يدور حول البظر بلطف شيطاني. يده تعصر ثدييّ فوق البرا. صرخت خفيفاً، فأخرج السترينج ودسه في فمي. إثارة الخطر تجعلني أذوب. أمسك رأسه، أضغط على كسي، أنفجر في هزة عنيفة، جسدي يرتجف، عيوني مغمضة.
رفع بنطلونه، زبه منتصب أمام وجهي، متوسط الحجم، منحني قليلاً، محلوق. أمسكته، أدلكه ببطء، ثم أمصه. شفتاي حول الرأس، لساني يدور، أبتلعه عميقاً رغم الغثيان. ينظر إليّ مبسوطاً. أخرج كوندوم، ارتداه. جلس، جذبني، جلست فوقه، أدخل زبه في كسي ببطء. أحمله داخلي، أتحرك دائرياً، ثم يمسك خصري، يرفعني ويهبطني. متعة تجتاحني.
اللقاء الجنسي المتفجر والعودة إلى الواقع
أدارني، انحنيت، أمسك المقعد، دخلني بقوة. ينيكني بعنف، يرفع ساقي، يلمس طيزي، ثدييّ. أمسك قضبان الحقائب، على ركبتيّ، يعيد السترينج في فمي. يلحس كسي ثم طيزي، لكني أرفض الشرج. يعود إلى كسي، ينيك ببطء عميق. أردت عيونه، أجلسه، أجلس فوقه مفتوحة، ينيكني وهو يمص ثدييّ. نظراتنا متشابكة، ينفجر داخلي، هزتي معه، أكتم الصرخة.
سحبه، ألقى الكوندوم. أغلقت عيوني، استعدت. عندما فتحتها، رجع ملابسه، أخذ السترينج، وضع إصبعه على شفتي: ‘ششش’. خرج. ارتديت ملابسي بسرعة، قلبي يدق. نمت، استيقظت عند الوصول. الضابط: ‘نزلتِ’. لمست كسي تحت الجلابية، مبلل، بدون سترينج. لم أحلم!
صديقتي تنتظرني، ‘شكلك تعبانة’. ابتسمت: ‘الطريق طويل’. السر يثيرني الآن، هويتي المزدوجة تجعل حياتي حارة. متى التالية؟