اعترافي السري: ليلة محرمة في باريس مع عشيقي

أنا زوجة عربية تقليدية، محترمة في مجتمعي. زوجي رجل صالح، يعمل ويصلي، وأنا أرتدي الحجاب في الأماكن العامة، أطبخ وأربي الأولاد. لكن لدي حياة سرية… عشيقي، شاب فرنسي التقيته صدفة في باريس. نلتقي أحياناً بعد عشاء سريع في مطعم طلابي قرب بوابة داوفين. الليلة دي، ثلاثاء شتاء بارد، ساحة فيكتور هوغو فارغة. الجيزر اللامع يضيء السيارات الفارهة. في براسيري مفتوحة، نحن القلة الوحيدة. قعدنا نتفرج على العاهرات الأنيقات يركبن السيارات الرياضية. هو يضحك، يقول إنهن يذهبن لفنادق فخمة. أنا أبتسم، قلبي يدق… أنا اللي عندي سر أكبر.

💸كوني موديل كاميراأكثر من 50% من الأرباح · دفعات يومية · 60 مليون زيارة يومياًاعرفي المزيد →

فجأة، يقول بمزاح: ‘وأنتِ، كم تأخذين؟’ أرفع رأسي، صدري يبرز تحت الجاكيت. أنظر له بعيون مليئة رغبة: ‘لك… مجاناً دائماً.’ صُعِق. كنا نتقابل كأصدقاء، لكن التوتر كان يتصاعد. لدي خاتم الزواج يلمع على إصبعي، يذكرني بالذنب. لكنه يثيرني أكثر. أقول: ‘القهوة خلصت، نروح مكان تاني؟’ يدفع الحساب، نخرج. نتمشى حول الساحة، يمسك يدي. في زاوية مظلمة، يقبلني. شفتاي ترتجفان، لسانه يدخل فمي. قلبي ينبض بجنون، الخوف من أن يراني أحد يزيد الإثارة. ‘تعال لعندي، الشقة قريبة.’

بناء السر والتوتر الجنسي

الصعود للطابق السادس في الدرج الخلفي… أمامي مؤخرته تترج تحت الجيبة. أمسكها، أدفع بلطف. يضحك: ‘هدوء شوي!’ أنا مبللة بالفعل. ندخل الغرفة الصغيرة، 15 متر مربع، سرير، مغسلة، نافذة على باريس. يطفئ النور الكبير، يشعل المصباح. أرمي نفسي على السرير، تعبانة. يجيب ماء، أشرب ببطء. ‘كل حاجة معك تستحق الانتظار.’ أقف عند النافذة، يحضنني من الخلف. خاتمي يلامس يده، التناقض يحرقني. أدير وجهي، نتقبل مرة أخرى.

يقلعني جاكيتي، قميصي… يفتح حمالة الصدر بسهولة. ثدياي يقفزان، حلماتي واقفة. يمصها، يلحسها. أتنهد: ‘آه… يا إلهي.’ ينزل السحاب، يسحب الجيبة، الكيلوت. أقف عارية إلا بالجوارب والأحذية. يقلعها. يحضنني، جسدي يرتجف. أقلعه، ألمس زبه من فوق البوكسر. صلب، ينبض. أسحبه، أقبله: ‘طلعت يا حبيبي.’ أنزل على ركبتي، أمصه بعمق، لساني يدور على الرأس. يئن.

اللقاء الحار والعودة إلى الواقع

نرمي على السرير. أركبه، كسي مبلل يبتلع زبه. أتحرك ببطء، ثم سريع. يمسك خدودي، أصابعه على بيضاته. ‘تعال… داخلي!’ يقذف، ساخن يملأني. أنا أنزل معاه، جسمي يرتعش. بعدين، خلاف صغير… يشوفني أغسل كسي بالماء البارد. يغضب، أغضب. أغسله هو، بارد على زبه. ثم نتصالح بقبلة، ينيكني واقفاً، سريع عنيف. ‘أسرع… أنزلي!’ أقذف، يقذف تاني داخلي.

الفجر يطلع، باريس تستيقظ. ألبس، أحضن خاتمي. أرجع لبيتي، زوجي نايم. السر يثيرني، أنا امرأة مزدوجة: زوجة نهاراً، عاهرة ليلاً. الذنب يخلط باللذة، أريد المرة الجاية.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top