أنا فاطمة، زوجة أحمد المحترمة، أم لثلاثة أولاد، أرتدي الحجاب في كل مكان، وأنا الفخر لعائلتي. الجميع يراني مثال للمرأة التقليدية، هادئة، مطيعة. لكن داخلي… يا إلهي، نار مشتعلة. أحمد ينام بسرعة بعد دقائق قليلة، لا يفهم جسمي، لا يشعلني. كنتُ في الماضي أغرق في المتعة السرية، رجال مختلفون كل يوم، أكاذيب للزوج، وندم يأكلني صباحاً. توقفتُ، اخترتُ الصيام الجنسي. أحلامي مليئة بأسرّة متسخة، نيك بدون قيود، ملابس مفتوحة. خاصة حلم ‘الثقب المجيد’، ثقب في الجدار، زب يخرج فجأة. مثالي، لا كلام فارغ، لا وجوه، فقط الزب جاهز لي. أمسك به، أمصه، أفعل ما أريد. في الحلم، حتى في طيزي، وصحوتُ مبللة، مؤلمة الحركة.
اليوم، في مركز تجاري مزدحم، ذهبتُ للحمام. جلستُ على المرحاض، أتبول… ثم رأيتُه. ثقب في الجدار، على مستوى وجهي، وزب حقيقي يبرز! ليس حلماً. واقف، منتصب، عريض، أوردة نابضة، رأس أحمر لامع. قلبي يدق بجنون. كيف؟ من الجانب الآخر؟ رجل يتخيلني أتبول؟ أو صديقة تمسكه؟ اقتربتُ يدي، ببطء… لمستُه. حار، ناعم، يرتجف تحت أصابعي. جلد ناعم، ليس قذراً. هذا التقديم بدون طلب، مخاطرة، يثيرني أكثر. بدأتُ أدلكه ببطء، ينمو أكبر. تنهدتُ، شفتاي ترتجفان. هل أفعلها؟ أنا الزوجة الصالحة، لكن الرغبة تغلب. قبلتُ الرأس بلطف، طعم مالح، ينبض. فتحتُ فمي، لعقتُ الجلد، اللسان يدور حول الرأس. ثم ابتلعته، عميقاً، مصّاصة قوية. يرتجف، يدفع للأمام. دقائق، وهو على وشك الانفجار، تركتُه.
الحياة الزوجية الهادئة والرغبة الجامحة
وقفتُ، رفعْتُ تنورتي، كسي مبلل من البول والإثارة. دفعْتُ طيزي للجدار، الثقب في الارتفاع المثالي. أدخلْتُه في كسي أولاً، بطيئاً، يملأني. آه… ينيك بقوة، أنا أدفع للخلف. الجدار يهتز، كأنه حي. تخيلْتُ شركاء آخرين، ثلاثي. ثم، الطيز. دهنتُها بلعابي، دفعْتُ ببطء. يدخل، يتمدد، ألم لذيذ. نيك في الطيز، عميق، سريع. قلبي ينفجر، الخوف من الفضيحة يزيد الإثارة. فجأة، طرق على الباب. ‘ادخل!’ صاحَبْتُ دون تفكير. شاب يدخل، يقف يتبول، لا ينظر. يظنني خادمة الحمام! رمى عملتين يورو، ‘شكراً يا حلوة’. في اللحظة نفسها، ينفجر الزب في طيزي، سائل حار يملأني. انسحبتُ، جلستُ، الزب اختفى، والثقب… تلاشى! سحر.
خرجْتُ، وجهي أحمر، كسي وطيزي يقطران، رائحة المني تخالف رائحة عطري. عدتُ لأحمد في المتجر، أبتسم، أحمل الأكياس. الخاتم في إصبعي يلمع بجانب يدي الملطخة بسري. لا أحد يعرف. هذا السر يثيرني أكثر من الفعل نفسه. الحياة العادية، لكن داخلي عاهرة. غداً؟ ربما أعود. الإدمان على الخطر، الازدواجية، تجعلني أحيا حقاً.